موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
وهُوَ يَقولُ: اسقوني، أهلَكَنِيَ العَطَشُ، فَيُؤتى بِعُسٍّ عَظيمٍ فيهِ السَّويقُ أوِ الماءُ وَاللَّبَنُ، لَو شَرِبَهُ خَمسَةٌ لَكَفاهُم.
قالَ: فَيَشرَبُهُ، ثُمَّ يَعودُ فَيَقولُ: اسقوني أهلَكَنِيَ العَطَشُ.
قالَ: فَانقَدَّ بَطنُهُ كَانقِدادِ البَعيرِ.[١]
١٩٤١. مثير الأحزان: قالَ زُرعَةُ بنُ أبانِ بنِ دارِمٍ: حولوا بَينَهُ وبَينَ الماءِ، ورَماهُ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ.
فَقالَ ٧: اللَّهُمَّ اقتُلهُ عَطَشاً، ولا تَغفِر لَهُ أبَداً، وكانَ قَد اتِيَ بِشَربَةٍ فَحالَ الدَّمُ بَينَهُ وبَينَ الشُّربِ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ ويَقولُ- هكَذا- إلَى السَّماءِ.[٢]
١٩٤٢. الثقات لابن حبّان: خَرَجَ العَبّاسُ وأخوهُ، وَاحتالَ حَملَ إداوَةِ[٣] ماءٍ ودَفَعَها إلَى الحُسَينِ ٧، فَلَمّا أرادَ الحُسَينُ ٧ أن يَشرَبَ مِن تِلكَ الإِداوَةِ، جاءَ سَهمٌ فَدَخَلَ حَلقَهُ، فَحالَ بَينَهُ وبَينَ ما أرادَ مِنَ الشُّربِ، فَاحتَرَشَتهُ السُّيوفُ حَتّى قُتِلَ.[٤]
٩/ ١٤
كَلامُ زَينَبَ ٣ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ
١٩٤٣. تاريخ الطبري عن عبد اللَّه بن عمّار: خَرَجَت زَينَبُ ابنَةُ فاطِمَةَ اختُهُ [أي اختُ الحُسَينِ ٧] ... وهِيَ تَقولُ: لَيتَ السَّماءَ تَطابَقَت عَلَى الأَرضِ، وقَد دَنا عُمَرُ بنُ
[١]. مُجابو الدعوة لابن أبي الدنيا: ص ٥١ ح ٥٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٣، كفاية الطالب: ص ٤٣٤ وفيه« المَرج» بدل« المراوح»، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١١ عن هشام الكلبي عن أبيه، ذخائر العقبى: ص ٢٤٦؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٦ والثلاثة الأخيرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣١١ ح ١٢.
[٢]. مثير الأحزان: ص ٧١.
[٣]. الإداوة: هي إناء صغير من جلد يُتطهّر به ويُشرب( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣١« أدا»).
[٤]. الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١٠.