موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
الَّذي يَقولُ:
أنَا سُوَيدٌ وأبِي المُطاعُ.[١]
٣/ ١٨
شابّ قُتل أبوه
لا تتوفّر معلومات دقيقة عن اسم هذا الشابّ ونسبه، ويعتقد بعض المتاخّرين أنّه عمرو بن جنادة بن كعب الأنصاري،[٢] واحتمل المحدّث القمّي رحمة اللَّه عليه أنّه نجل مسلم بن عوسجة.[٣]
وعلى أيّ حال، فقد ذكرت المقاتل شابّاً استُشهد أبوه، وطلبت امّه منه أن يذهب لنصرة ابن رسول اللَّه ٦.
فذهب إلى ساحة القتال واستشهد، فرمى عسكر العدوّ رأسه نحو معسكر الإمام ٧، إلّا أنّ هذه الامّ المؤمنة البطلة، أخذت رأس ولدها العزيز وهي تشيد بقرّة عينها ورمته نحو العدوّ، وهجمت عليهم بعمود الخيمة، ودعا لها الإمام الحسين ٧ وأمرها أن ترجع إلى الخيام.
١٧٢١. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: خَرَجَ مِن بَعدِهِ [أي بَعدَ جُنادَةَ الأَنصارِيِ] عَمرُو بنُ جُنادَةَ؛ شابٌّ قُتِلَ أبوهُ فِي المَعرَكَةِ، وكانَت امُّهُ عِندَهُ، فَقالَت: يا بُنَيَّ اخرُج فَقاتِل بَينَ يَدَيِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ حَتّى تُقتَلَ، فَقالَ: أفعَلُ!
فَقالَ الحُسَينُ ٧: هذا شابٌّ قُتِلَ أبوهُ، ولَعَلَّ امَّهُ تَكرَهُ خُروجَهُ، فَقالَ الشّابُّ:
امّي أمَرَتني يَابنَ رَسولِ اللَّهِ.
[١]. نسب معد: ج ١ ص ٣٥٧.
[٢]. قاموس الرجال: ج ٨ ص ٧٣، ذخيرة الدارين: ص ٤٣١، أنصار الحسين ٧: ص ١٠١.
[٣]. نفس المهموم: ص ٢٦٦، روضة الشهداء: ص ٢٩٨.