موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
فأسرع عمرو إلى ساحة القتال، وحارب حتّى التحق بركب الشهداء.[١]
وجاء اسم عمر بن خالد ومولاه في زيارة الناحية المقدّسة هكذا:
السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ خالِدٍ الصَّيداوِيِّ، السَّلامُ عَلى سَعيدٍ مَولاهُ.[٢]
وقد جاء اسمه في الزيارة الرجبيّة على شكل عمرو بن خلف.[٣]
١٧٣٦. تاريخ الطبري عن فضيل بن خديج الكندي: فَأَمَّا الصَّيداوِيُّ عُمَرُ بنُ خالِدٍ، وجابِرُ بنُ الحارِثِ السَّلمانِيُّ، وسَعدٌ مَولى عُمَرَ بنِ خالِدٍ، ومُجَمِّعُ بنُ عَبدِ اللَّهِ العائِذِيُّ، فَإِنَّهُم قاتَلوا في أوَّلِ القِتالِ، فَشَدّوا مُقدِمينَ بِأَسيافِهِم عَلَى النّاسِ، فَلَمّا وَغَلوا عَطَفَ عَلَيهِمُ النّاسُ فَأَخَذوا يَحوزونَهُم، وقَطَعوهُم مِن أصحابِهِم غَيرَ بَعيدٍ، فَحَمَلَ عَلَيهِمُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ فَاستَنقَذَهُم، فَجاؤوا قَد جُرِحوا، فَلَمّا دَنا مِنهُم عَدُوُّهُم شَدّوا بِأَسيافِهِم فَقاتَلوا في أوَّلِ الأَمرِ، حَتّى قُتِلوا في مَكانٍ واحِدٍ.[٤]
١٧٣٧. الملهوف: بَرَزَ عَمرُو بنُ خالِدٍ الصَّيداوِيُّ، فَقال لِلحُسَينِ ٧: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، جُعِلتُ فِداكَ! قَد هَمَمتُ أن ألحَقَ بِأَصحابي، وكَرِهتُ أن أتَخَلَّفَ فَأَراكَ وَحيداً فَريداً بَينَ أهلِكَ قَتيلًا.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: تَقَدَّم فَإِنّا لاحِقونَ بِكَ عَن ساعَةٍ. فَتَقَدَّمَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ.[٥]
[١]. راجع: ح ١٧٣٧.
[٢]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[٣]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩ وفيه« جبّار بن الحارث السلماني» و« مجمع عبيد اللَّه العائذي».
[٥]. الملهوف: ص ١٦٣، مثير الأحزان: ص ٦٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٤ وفيه« عمر بن خالد الصيداوي».