موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
يَصِلُ إلَى الحُسَينِ ٧ سوءٌ حَتّى اثخِنَ بِالجِراحِ.
وفي آخر لقائه بالإمام ٧ قال له وهو مثخن بالجراح:
يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أوَفَيتُ؟
فأجابه الإمام:
نَعَم، أنتَ أمامي فِي الجَنَّةِ، فَاقرَأ رَسولَ اللَّهِ ٦ عَنِّي السَّلامَ وأعلِمهُ أنّي فِي الأَثَرِ.
فقاتل عمرو بن قرظة حتّى استشهد.[١]
أمّا الابن الآخر لقرظة، أيعليّ بن قرظة فكان في النقطة المقابلة لعمرو، وحينما رأى أخاه قُتل صرخ:
يا حُسَينُ! يا كَذّابَ ابنَ الكَذّابِ، أضلَلتَ أخي وغَرَرتَهُ حَتّى قَتَلتَهُ!
فقال الإمام:
إنَّ اللَّهَ لَم يُضِلَّ أخاكَ، ولكِنَّهُ هَدى أخاكَ وأضَلَّكَ.
فقال عليّ بن قرظه بكلّ وقاحة:
قَتَلَنِيَ اللَّهُ إن لَم أقتُلكَ أو أموتَ دونَكَ.
قال هذه العبارة وهجم على الإمام ٧، فقطع عليه نافع بن هلال الطريق وضربه بالرمح وصرعه قتيلًا.[٢]
وجاء في الزيارة الرجبيّة[٣] وزيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى عَمرِو بنِ قَرَظَةَ الأَنصارِيِّ.[٤]
١٧٣٨. تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن عبد الرحمن بن جندب: خَرَجَ عَمرُو بنُ قَرَظَةَ الأَنصارِيُ
[١]. راجع: ص ٢٣٩ ح ١٧٣٩.
[٢]. راجع: ح ١٧٣٨.
[٣]. راجع: ج ٨ ص ١٦٥ ح ٣٥٢٤.
[٤]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.