موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
|
عَبَدَ اللَّهَ غُلاماً يافِعاً |
وقُرَيشٌ يَعبُدونَ الوَثَنَينِ |
|
|
يَعبُدونَ اللّاتَ وَالعُزّى مَعاً |
وعَلِيٌّ كانَ صَلَّى القِبلَتَينِ[١][٢] |
١٩٠٩. مقاتل الطالبيّين- في ذِكرِ أبياتٍ قالَها ضِرارُ بنُ الخَطّابِ الفِهرِيُّ يَومَ عَبَرَ الخَندَقَ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦، وتَمَثَّلَ بِهَا الحُسَينُ ٧ يَومَ الطَّفِّ-:
|
مَهلًا بَني عَمِّنا ظُلامَتَنا |
إنَّ بِنا سَورَةً[٣] مِنَ الغَلَقِ[٤] |
|
|
لِمِثلِكُم تُحمَلُ السُّيوفُ ولا |
تُغمَزُ أحسابُنا مِنَ الرَّقَقِ |
|
|
إنّي لَأَنمى إذَا انتَمَيتُ إلى |
عِزٍّ عَزيزٍ ومَعشَرٍ صُدُقِ |
|
|
بِيضٍ سِباطٍ[٥] كَأَنَّ أعيُنَهُم |
تُكحَلُ يَومَ الهِياجِ بِالعَلَقِ[٦][٧] |
٩/ ٨ الإِمامُ ٧ يَطلُبُ الماءَ
١٩١٠. الأخبار الطوال: عَطِشَ الحُسَينُ ٧ فَدَعا بِقَدَحٍ مِن ماءٍ، فَلَمّا وَضَعَهُ في فيهِ رَماهُ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ بِسَهمٍ، فَدَخَلَ فَمَهُ، وحالَ بَينَهُ وبَينَ شُربِ الماءِ، فَوَضَعَ القَدَحَ مِن يَدِهِ.
ولَمّا رَأَى القَومَ قَد أحجَموا عَنهُ، قامَ يَتَمَشّى عَلَى المُسَنّاةِ نَحوَ الفُراتِ، فَحالوا
[١]. في المصدر:« وعليٌّ قائمٌ بِالحُسنَيَين»، وما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٧٩ وراجع: الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠١ و كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٣٨ و بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٧ و ٩٢ و الفتوح: ج ٥ ص ١١٥ و مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٣ و مطالب السؤول: ص ٧٣.
[٣]. سَورة: أي ثورة من حدّة( النهاية: ج ٢ ص ٤٢٠« سور»).
[٤]. غَلِقَ الرجل غَلَقاً: مثل ضَجِرَ وغَضِبَ وزناً ومعنى( المصباح المنير: ص ٤٥١« غلق»).
[٥]. سَبْطُ الجسم: إذا كان حسن القد والاستواء( الصحاح: ج ٣ ص ١١٢٩« سبط»).
[٦]. العَلَقُ: الدم الغليظ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٥٥« علق»).
[٧]. مقاتل الطالبيّين: ص ٣٢٠، الأغاني: ج ١٩ ص ٢٠٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٣٠٩.