موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
ثمّ قال:
وأنا واللَّه الذي لا إله إلّاهو، على مثل ما هذا عليه.[١]
وبدأت بيعة الناس لمسلم بعد كلام هذين الشخصين.[٢] وكان لحبيب دور فعّال في أخذ البيعة من أهل الكوفة.[٣]
وبعد التحاقه بالإمام ٧ بذل جهوداً كثيرة من أجل استقطاب الأفراد والمقاتلين من قبيلة بني أسد إلى عسكر الإمام ٧[٤] ومجابهة الأعداء.[٥]
تولّى حبيب في يوم عاشوراء قيادة ميسرة عسكر الإمام ٧،[٦] وكان يتمتّع بالسكينة بشكل عال، وكان مسروراً عند اقترابه من الشهادة، وفي نقلٍ أنّه كان يداعب أصحابه،[٧] وحينما قال له برير:
يا أخي! لَيسَ هذِهِ بِساعَةِ ضِحكٍ!
أجاب:
فَأَيُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هذا بِالسُّرورِ، وَاللَّهِ ما هُوَ إلّاأن تَميلَ عَلَينا هذِهِ الطَّغامُ بِسُيوفِهِم، فَنُعانِقُ الحورَ العينَ.[٨]
وحمل على جيش العدوّ وهو يرتجز هذه الأبيات:
[١]. راجع: ج ٣ ص ٥٧( القسم السابع/ الفصل الرابع/ قدوم مسلم الكوفة وبيعة أهلها له).
[٢]. نفس المصدر.
[٣]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢١.
[٤]. راجع: ص ٤١( الفصل الأوّل/ جهود حبيب بن مظاهر لنصرة الإمام ٧ في السادس من المحرّم).
[٥]. راجع: ص ٥٥( الفصل الأوّل/ استمهال ليلة للصلاة والدعاء والاستغفار) و ص ١٠٦( الفصل الثاني/ احتجاجات الإمام ٧ على جيش الكوفة) و ص ١٣٩( صلاة الجماعة بإمامة الحسين ٧ في ظهر عاشوراء).
[٦]. راجع: ص ٩٥( الفصل الثاني/ المواجهة بين جيش الهدى وجيش الضلالة).
[٧]. راجع: ص ٩١( الفصل الأوّل/ الترحاب بالشهادة).
[٨]. راجع: ص ١٨٢ ح ١٦٨٧.