موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
طَلَبَ مِنهُمُ الفُتورَ عَنِ القِتالِ لِأَداءِ الفَرضِ.
قالَ ابنُ حُصَينٍ: إنَّها لا تُقبَلُ مِنكَ.
قالَ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ: لا يُقبَلُ مِن آلِ رَسولِ اللَّهِ وأنصارِهِم وتُقبَلُ مِنكَ وأنتَ شارِبُ الخَمرِ؟!
وقيلَ: صَلَّى الحُسَينُ ٧ وأصحابُهُ فُرادى بِالإِيماءِ، وقاتَلَ زُهَيرٌ قِتالًا شَديداً حَتّى قُتِلَ.[١]
١٦٦٣. الإرشاد: اشتَدَّ القِتالُ وَالتَحَمَ، وكَثُرَ القَتلُ وَالجِراحُ في أصحابِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ ٧ إلى أن زالَتِ الشَّمسُ، فَصَلَّى الحُسَينُ ٧ بِأَصحابِهِ صَلاةَ الخَوفِ.[٢]
[١]. مثير الأحزان: ص ٦٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٥، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٤، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٣ وفيه« ثمّ صلّى الحسين ٧ بهم الظهر صلاة شدّة الخوف» فقط؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٣ وليس فيه صدره إلى« أبي عبد اللَّه الحسين ٧»، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٠ نحوه.
وفي معالي السبطين:« لمّا زالت الشمس يوم عاشوراء صلّى الظهر بأيّ نحو تمكّن، ولكن لم يتمكّن من صلاة العصر، فصلّاها صلاة لم يصلّها أحد قبله ولا بعده، ووضوؤها من دم جبهته، وركوعها حين انحنى على قربوس سرجه وأخذ السهم، وسجودها حين سقط على الأرض، لكن لم يتمكّن من وضع الجبهة على التراب؛ لأنّه اصيب بحجر، فوضع خدّه الأيمن، وتشهّده حين جلس على ركبتيه، وأخذ السهم من نحره»( معالي السبطين: ج ١ ص ٢٢٢).