موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
من أصحاب رسول اللَّه ٦،[١] إلّاأنّنا لم نعثر على دليلٍ معتمد لهذا الإدّعاء.
وكان له نشاط ملفت للنظر في نهضة الكوفة والتعاون مع مسلم بن عقيل ٧،[٢] لكنّه انخدع من قبل معقل مولى ابن زياد في قضيّة البحث عن محلّ اختفاء مسلم.[٣] وبناء على هذا وبواسطة نفوذ معقل في تنظيمات النهضة، كان ابن زياد يطّلع على الأعمال التي كان مسلم ينوي القيام بها، ولذا يمكن القول بأنّ هذا الخطأ لم يكن بلا تأثير في فشل نهضة الكوفة، إلّاأنّه كان أحد قادة قوات مسلم في الهجوم على قصر ابن زياد[٤]. وبعد الهزيمة التي لحقت بثورة الكوفة لحق بالإمام الحسين ٧ في كربلاء، وفي كربلاء صار يخدم الإمام ٧ بعشق، ويدلّ كلامه ليلة عاشوراء حينما أذن الإمام ٧ لأصحابه بالإنفصال عنه، على رسوخ إيمانه وحبّه العميق لأهل البيت عليهم السّلام.[٥]
وهو أوّل شهيد التحق بركب الشهداء.[٦]
وفي اللحظات الأخيرة من حياته كانت وصيّته الوحيدة لصديقه الحميم حبيب هي:
اوصيك بهذا- وأشار بيده إلى الحسين ٧- فقاتلْ دونه.[٧]
ورد اسمه في الزيارة الرجبيّة.[٨] وخوطب في زيارة الناحية المقدّسة بما يلي:
[١]. تنقيح المقال: ج ٣ ص ٢١٤، نقل هذا الموضوع عن العسقلاني وابن سعد، إلّاأنّنا لم نعثر عليه في مصادره.
[٢]. راجع: ج ٣ ص ٥٧( القسم السابع/ الفصل الرابع/ قدوم مسلم الكوفة وبيعة أهلها له).
[٣]. راجع: ج ٣ ص ١١٢( القسم السابع/ الفصل الرابع/ بثّ العيون والأموال لمعرفة مكان مسلم).
[٤]. راجع: ج ٣ ص ١٢٧( القسم السابع/ الفصل الرابع/ دعوة مسلم قوّاته والحركة نحو القصر) وص ١٣١( الفصل الرابع/ القتال بين مسلم وقوّات ابن زياد وجرح مسلم).
[٥]. راجع: ص ٦٣( الفصل الأوّل/ جواب أهل بيته وأصحابه) و ص ٨٢( التأهّب للحرب) و ص ٩١( الترحاب بالشهادة).
[٦]. راجع: ص ٢٤٤ ح ١٧٤٤.
[٧]. راجع: ص ٢٤٤ ح ١٧٤٢.
[٨]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.