موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
١٦٠٧. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: فَلَمّا أيِسَ الحُسَينُ ٧ مِنَ القَومِ وعَلِمَ أنَّهُم مُقاتِلوهُ، قالَ لِأَصحابِهِ: قوموا فَاحفِروا لَنا حَفيرَةً شِبهَ الخَندَقِ حَولَ مُعَسكَرِنا وأجِّجوا فيها ناراً، حَتّى يَكونَ قِتالُ هؤُلاءِ القَومِ مِن وَجهٍ واحِدٍ؛ فَإِنَّهُم لَو قاتَلونا وشَغَلنا بِحَربِهِم لَضاعَتِ الحَرَمُ، فَقاموا مِن كُلِّ ناحِيَةٍ، فَتَعاوَنوا وَاحتَفَرُوا الحَفيرَةَ، ثُمَّ جَمَعُوا الشَّوكَ وَالحَطَبَ، فَأَلقَوهُ فِي الحَفيرَةِ، وأجَّجوا فيهَا النّارَ.[١]
١٦٠٨. المناقب لابن شهرآشوب: فَلَمّا أصبَحوا عَبَّى الحُسَينُ ٧ أصحابَهُ، وأمَرَ بِأَطنابِ البُيوتِ، فَقُرِّبَت حَتّى دَخَلَ بَعضُها في بَعضٍ، وجَعَلوها وَراءَ ظُهورِهِم؛ لِيَكونَ الحَربُ مِن وَجهٍ واحِدٍ، وأمَرَ بِحَطَبٍ وقَصَبٍ كانوا أجمَعوهُ وَراءَ البُيوتِ، فَطُرِحَ ذلِكَ في خَندَقٍ جَعَلوهُ، وألقَوا فيهِ النّارَ، وقالَ: لا نُؤتى مِن وَرائِنا.[٢]
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٤٨، الفتوح: ج ٥ ص ٩٦ نحوه وراجع: مطالب السؤول: ص ٧٦ و كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٦٢.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٩.