موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
|
وفينا كِتابُ اللَّهِ انزِلَ صادِقاً |
وفينَا الهُدى وَالوَحيُ بِالخَيرِ يُذكَرُ |
|
|
ونَحنُ أمانُ اللَّهِ لِلنّاسِ كُلِّهِمُ |
نَطولُ بِهذا فِي الأَنامِ ونَجهَرُ |
|
|
ونَحنُ وُلاةُ الحَوضِ نَسقي وُلاتَنا |
بِكَأسِ رَسولِ اللَّهِ ما لَيسَ يُنكَرُ |
|
|
وشيعَتُنا فِي النّاسِ أكرَمُ شيعَةٍ |
ومُبغِضُنا يَومَ القِيامَةِ يَخسَرُ[١] |
١٩٠٨. المناقب لابن شهرآشوب: أنشَأَ [الحُسَينُ ٧] يَومَ الطَّفِّ:
|
كَفَرَ القَومُ وقِدماً رَغِبوا |
عَن ثَوابِ اللَّهِ رَبِّ الثَّقَلَينِ |
|
|
قَتَلوا قِدماً عَلِيّاً وَابنَهُ ال |
حَسَنَ الخَيرَ الكَريمَ الطَّرَفَينِ |
|
|
حَنَقاً[٢] مِنهُم وقالوا أجمِعوا |
نَفتِكُ الآنَ جَميعاً بِالحُسَينِ |
|
|
يا لَقَومٍ مِن اناسٍ رُذَّلٍ |
جَمَعُوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَينِ |
|
|
ثُمَّ ساروا وتَواصَوا كُلُّهُم |
بِاجتِياحي[٣] لِرِضاءِ المُلحِدَينِ |
|
|
لَم يَخافُوا اللَّهَ في سَفكِ دَمي |
لِعُبَيدِ اللَّهِ نَسلِ الكافِرَينِ |
|
|
وَابنُ سَعدٍ قَد رَماني عَنوَةً |
بِجُنودٍ كَوُكوفِ[٤] الهاطِلَينِ |
|
|
لا لِشَيءٍ كانَ مِنّي قَبلَ ذا |
غَيرَ فَخري بِضِياءِ الفَرقَدَينِ |
|
|
بِعَلِيِّ الخَيرِ مِن بَعدِ النَّبِيّ |
وَالنّبِيِّ القُرَشِيِّ الوالِدَينِ |
|
|
خَيرَةُ اللَّهِ مِنَ الخَلقِ أبي |
ثُمَّ امّي فَأَنَا ابنُ الخَيرَتَينِ |
|
[١]. الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٦٨، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٠ وفيه« ثمّ استوى على فرسه» بدل« ثمّ تقدّم ... الموت» و« نسرّ» بدل« نطول»، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٣١ وليس فيه من« ونحن أمان» إلى« نجهر»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٨؛ الفتوح: ج ٥ ص ١١٦ وفيه« نصول» بدل« نطول»، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٢ نحوه، مطالب السؤول: ص ٧٢ وليس فيه من« نحن أمان» إلى« نجهر».
[٢]. الحَنَق: الغيظ( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٦٥« حنق»).
[٣]. في المصدر:« باحتياجي»، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٤]. الوَكُوف: الغزيرة الكثيرة( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٦٣« وكف»).