موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
فيها النبيّ ٦ بشهادة الإمام ٧،[١] وأنّ رواية البلاذري هذه لم ترد في سائر المصادر، فإنّه من المستبعد أن تكون هذه الرواية صحيحة.
بل يمكن القول: إنّ من المحتمل أن يكون هو ذلك الشخص الذي أقام في هذه المنطقة منذ سنوات قبل واقعة كربلاء، وذلك بدليل استماع التنبّؤ المذكور كي ينال فيض الشهادة مع سيّد الشهداء ٧.[٢]
وقد ذكر في زيارتي الرجبية[٣] والناحية المقدّسة هكذا:
السَّلامُ عَلى أنَسِ بنِ كاهِلٍ الأَسَدِيِ[٤]
١٦٧٦. مثير الأحزان: ... ثُمَّ خَرَجَ أنَسُ بنُ الحارِثِ الكاهِلِيُّ وهُوَ يَقولُ:
|
قَد عَلِمَت كاهِلُنا وذودانِ |
وَالخِندِفِيّونَ[٥] وقَيسُ غَيلانِ |
|
|
بِأَنَّ قَومي آفَةٌ لِلأَقرانِ |
يا قَومِ كونوا كَاسودِ خَفّانِ[٦] |
|
|
وَاستَقبِلُوا القَومَ بِضَربٍ الآنِ |
آلُ عَلِيٍّ شيعَةُ الرَّحمانِ |
|
[١]. راجع: ج ٢ ص ٢٩٢( القسم السادس/ الفصل الثاني/ دعوة النبيّ ٦ امّته لنصرته).
[٢]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٣٥ ح ٤٢٤ وفيه« عن العربان بن الهيثم: كان أبي يتبدّى، فينزل قريباً من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين ٧، فكنّا لا نبدو إلّاوجدنا رجلًا من بني أسد هناك، فقال له أبي: أراك ملازماً هذا المكان، قال: بلغني أنّ حسيناً ٧ يُقتل هاهنا، فأنا أخرج لعلّي اصادفه فاقتل معه. فلمّا قُتل الحسين ٧، قال أبي: انطلقوا ننظر هل الأسدي فيمن قُتل؟ فأتينا المعركة، فطوّفنا، فإذا الأسدي مقتول»( راجع: ج ٢ ص ٣٣٧« القسم السادس/ الفصل الرابع/ إنباء رجل من بني أسد بشهادته»).
[٣]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩( القسم الثالث عشر/ الفصل الثاني عشر/ زيارته في أوّل رجب).
[٤]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠( القسم الثالث عشر/ الفصل الثالث عشر/ الزيارة الثانية برواية الإقبال).
[٥]. خِنْدِف: في الأصل لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة، سُمّيت بها القبيلة( النهاية: ج ٢ ص ٨٢« خندف»).
[٦]. خَفّان: موضع قرب الكوفة يسلكه الحاجّ أحياناً، وهو مأسدة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٧٩) و راجع: الخريطة رقم ٣ في آخر المجلّد ٣.