موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
١٩٢٥. مثير الأحزان: فَوَقَفَ [الحُسَينُ ٧] وقَد ضَعُفَ عَنِ القِتالِ، أتاهُ حَجَرٌ عَلى جَبهَتِهِ هَشَمَها، ثُمَّ أتاهُ سَهمٌ لَهُ ثَلاثُ شُعَبٍ مَسمومٌ، فَوَقَعَ عَلى قَلبِهِ.
فَقالَ: بِسمِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ٦. ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ: إلهي، تَعلَمُ أنَّهُم يَقتُلونَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم. ثُمَّ ضَعُفَ مِن كَثرَةِ انبِعاثِ الدَّمِ بَعدَ إخراجِ السَّهمِ مِن وَراءِ ظَهرِهِ، وهُوَ مُلقىً فِي الأَرضِ.[١]
١٩٢٦. المناقب لابن شهرآشوب: كانَ رَماهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ في صَدرِهِ، فَوَقَعَ عَلَى الأَرضِ، وأخَذَ دَمَهُ بِكَفَّيهِ وصَبَّهُ عَلى رَأسِهِ مِراراً.[٢]
٩/ ١٢
سَهمٌ فِي النَّحرِ
١٩٢٧. الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جده [زين العابدين] :: نَظَرَ الحُسَينُ ٧ يَميناً وشِمالًا ولا يَرى أحَداً، فَرَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ، فَقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ما يُصنَعُ بِوَلَدِ نَبِيِّكَ.
وحالَ بَنو كِلابٍ بَينَهُ وبَينَ الماءِ، ورُمِيَ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في نَحرِهِ، وخَرَّ عَن فَرَسِهِ، فَأَخَذَ السَّهمَ فَرَمى بِهِ، وجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِكَفِّهِ، فَلَمَّا امتَلَأَت لَطَخَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ، وهُوَ يَقولُ: ألقَى اللَّهَ عز و جل وأنَا مَظلومٌ مُتَلَطِّخٌ بِدَمي.[٣]
١٩٢٨. تاريخ اليعقوبي: ثُمَّ حَمَلَ [الحُسَينُ ٧] عَلَيهِم فَقَتَلَ مِنهُم خَلقاً عَظيماً، وأتاهُ سَهمٌ فَوَقَعَ في لَبَّتِهِ[٤]، فَخَرَجَ مِن قَفاهُ فَسَقَطَ، وبادَرَ القَومُ فَاحتَزّوا رَأسَهُ، وبَعَثوا بِهِ إلى
[١]. مثير الأحزان: ص ٧٣.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٦ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢١.
[٤]. اللَّبَّةُ: المنحر( الصحاح: ج ١ ص ٢١٧« لبب»).