موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨
إلَيكَ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ، أدعوكَ مُحتاجاً، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيراً، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفاً، وأبكي إلَيكَ مَكروباً، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفاً، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِياً؛ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا، وغَدَروا بِنا وقَتَلونا، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ، ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ٦ الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجاً ومَخرَجاً، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
راجع: ج ٩ ص ٢٤٠ (القسم الخامس عشر/ الفصل العاشر/ أدعيته يوم عاشوراء).
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٨٢٧، المزار الكبير: ص ٣٩٩، الإقبال: ج ٣ ص ٣٠٤، المصباح للكفعمي: ص ٧٢٠، البلد الأمين: ص ١٨٥، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٨.