موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
|
لا تَجزَعي فَكُلُّ شَيءٍ فانٍ |
وَالصَّبرُ أحظى لَكَ عِندَ الدَّيّانِ[١] |
ورد اسمه في زيارة الناحية المقدّسة هكذا:
السَّلامُ عَلى بِشرِ بنِ عُمَرَ الحَضرَمِيِّ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَولَكَ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَكَ فِي الانصِرافِ: أكَلَتني إذَن السِّباعُ حَيّاً إن فارَقتُكَ وأسأَلُ عَنكَ الرُّكبانَ، وأخذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعوانِ، لا يَكونُ هذا أبَداً.[٢]
كما جاء اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضاً.[٣]
١٦٨٣. تهذيب الكمال عن الأسود بن قيس: قيلَ لِمُحَمَّدِ بنِ بَشيرٍ الحَضرَمِيِّ: قَد اسِرَ ابنُكَ بِثَغرِ الرَّيِّ، قالَ: عِندَ اللَّهِ أحتَسِبُهُ ونَفسي، ما كُنتُ احِبُّ أن يُؤسَرَ، ولا أن أبقى بَعدَهُ.
فَسَمِعَ الحُسَينُ ٧ قَولَهُ، فَقالَ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ! أنتَ في حِلٍّ مِن بَيعَتي، فَاعمَل في فِكاكِ ابنِكَ، قالَ: أكَلَتنِي السِّباعُ حَيّاً إن فارَقتُكَ.
قالَ: فَأَعطِ ابنَكَ هذِهِ الأَثوابَ البُرودَ[٤] يَستَعينُ بِها في فِداءِ أخيهِ، فَأَعطاهُ خَمسَةَ أثوابٍ ثَمَنُها ألفُ دينارٍ.[٥]
١٦٨٤. مقاتل الطالبيّين عن حميد بن مسلم: جاءَ رَجُلٌ حَتّى دَخَلَ عَسكَرَ الحُسَينِ ٧، فَجاءَ إلى رَجُلٍ مِن أصحابِهِ، فَقالَ لَهُ: إنَّ خَبَرَ ابنِكَ فُلانٍ وافى؛ إنَّ الدَّيلَمَ أسِروهُ، فَتَنصَرِفُ مَعي حَتّى نَسعى في فِدائِهِ، فَقالَ: حَتّى أصنَعَ ماذا؟ عِندَ اللَّهِ أحتَسِبُهُ
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٤.
[٢]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٥ ح ٣٥٧٥.
[٣]. راجع: ج ٨ ص ١٦٥ ح ٣٥٢٤.
[٤]. البُرْد: نوع من الثياب معروف، والبُرْدة: الشملة المخطّطة، وقيل: كساء أسود مربّع فيه صغر تلبسهالأعراب( النهاية: ج ١ ص ١١٦« برد»).
[٥]. تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٧، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٦٨ ح ٤٤٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٢؛ الملهوف: ص ١٥٣، مثير الأحزان: ص ٥٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٩٤ وفيه« محمّد بن بشر الحضرمي» وراجع: هذه الموسوعة: ص ٦٨ ح ١٥٨٦.