موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
ما أشَدَّ صَولَتَكَ؟ ثُمَّ أمَرَ فَضُرِبَ عُنُقُهُ ورُمِيَ بِرَأسِهِ إلى عَسكَرِ الحُسَينِ ٧، فَأَخَذَت امُّهُ الرَّأسَ فَقَبَّلَتهُ؛ ثُمَّ شَدَّت بِعَمودِ الفُسطاطِ، فَقَتَلَت بِهِ رَجُلَينِ.
فَقالَ لَهَا الحُسَينُ ٧: ارجِعي امَّ وَهبٍ، فَإِنَّ الجِهادَ مَرفوعٌ عَنِ النِّساءِ، فَرَجَعَت وهِيَ تَقولُ: إلهي لا تَقطَع رَجائي، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ ٧: لا يَقطَعُ اللَّهُ رَجاءَكَ يا امَّ وَهبٍ، أنتِ ووَلَدُكِ مَعَ رَسولِ اللَّه وذُرِّيَّتِهِ فِي الجَنَّةِ.[١]
٣/ ٣٢
يُزيدُ بنُ زِيادِ بنِ المُهاصِرِ
ذُكر يزيد بن زياد بن المهاصر أبوالشعثاء الكندي،[٢] في المصادر الحديثيّة والتأريخيّة بأشكال مختلفة.[٣]
واستناداً إلى ما ورد في بعض المصادر فإنّه كان بصحبة الإمام الحسين ٧، وفي طريق كربلاء حينما جاء رسول ابن زياد بكتابٍ للحرّ يطلب منه التضييق على الإمام ٧، ردّ عليه بشدّة وقال:
عَصَيتَ رَبَّكَ، وأطَعتَ إمامَكَ في هَلاكِ نَفسِكَ، كَسَبتَ العارَ وَالنّارَ، قالَ اللَّهُ عز و جل:
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٢، الفتوح: ج ٥ ص ١٠٤ نحوه وفيه« وهب بن عبد اللَّه بن عمير الكلبي» وليس فيه ذيله من« فجاءت».
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٨.
[٣]. يزيد بن زياد بن المهاصر بن النعمان الكندي، يزيد بن زياد أبو الشعثاء، يزيد بن زياد بن مظاهر الكندي، يزيد بن زياد بن مهاجر الكندي، يزيد بن زيد بن المهاصر، يزيد بن مهاصر أبو الشعثاء الكندي، يزيد بن المهاجر، يزيد بن مهاصر الجعفي، زائدة بن مهاجر، زياد بن مهاصر الكندي، أبو الشعثاء الكندي و ...( راجع: التاريخ الكبير: ج ٨ ص ٣٦٣ الرقم ٣٣٤٢، نسب معد: ج ١ ص ١٥٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩، الفتوح: ج ٥ ص ٧٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٩ و ٢٥ و ٢٣١؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٨٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٠٣، روضة الواعظين: ص ٢٠٦، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٢ وراجع أيضاً: الزيارة الرجبية وزيارة الناحية وهذه الموسوعة: ج ٤ ص ٢٥٦- ٢٥٨ ح ١٧٥٥- ١٧٥٩).