موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
عَهدٌ عَهِدَهُ إلَيَّ أبي عَن جَدّي «فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ»[١] «فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»[٢].
اللَّهُمَّ احبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ، وَابعَث عَلَيهِم سِنينَ كَسِنِي يوسُفَ، وسَلِّط عَلَيهِم غُلامَ ثَقيفٍ يَسقيهِم، كَأساً مُصَبَّرَةً، فَلا يَدَعُ فيهِم أحَداً، قَتلَةً بِقَتلَةٍ، وضَربَةً بِضَربَةٍ، يَنتَقِمُ لي ولِأَولِيائي وأهلِ بَيتي وأشياعي مِنهُم، فَإِنَّهُم غَرّونا وكَذَّبونا وخَذَلونا، وأنتَ رَبُّنا، عَلَيكَ تَوَكَّلنا، وإلَيكَ أنَبنا، وإلَيكَ المَصيرُ.[٣]
١٦٣١. تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة: أقبَلَ الحُسَينُ ٧ يُكَلِّمُ مَن بَعَثَ إلَيهِ ابنُ زِيادٍ، قالَ:
وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِ، وعَلَيهِ جُبَّةٌ مِن بُرودٍ، فَلَمّا كَلَّمَهُمُ انصَرَفَ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ- يُقالُ لَهُ: عُمَرُ الطُّهَوِيُّ- بِسَهمٍ، فَإِنّي لَأَنظُرُ إلَى السَّهمِ بَينَ كَتِفَيهِ مُتَعَلِّقاً في جُبَّتِهِ، فَلَمّا أبَوا عَلَيهِ رَجَعَ إلى مَصافِّهِ، وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِم وإنَّهُم لَقَريبٌ مِن مِئَةِ رَجُلٍ، فيهِم لِصُلبِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ خَمسَةٌ، ومِن بَني هاشِمٍ سِتَّةَ عَشَرَ، ورَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ حَليفٌ لَهُم، ورَجُلٌ مِن بَني كِنانَةَ حَليفٌ لَهُم، وَابنُ عُمَرَ بنِ زِيادٍ.[٤]
٢/ ٦
كَلامُ الإِمامِ ٧ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ
١٦٣٢. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن عبد اللَّه بن الحسن: قالَ [الحُسَينُ] ٧: أينَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ؟
[١]. يونس: ٧١.
[٢]. هود: ٥٥ و ٥٦.
[٣]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٦؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٢، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧١ عن هلال بن يساف، تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٥٣ وفيه ذيله من« وإنّي لأنظر» نحوه وراجع: ج ١٤ ص ٢٢١ و سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣١١.