موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
وقد أوردت أغلب المصادر هذا الاسم إلى جانب عبد اللَّه والقاسم[١]، وبناءً عليه فقد استشهد ثلاثة من أبناء الإمام الحسن ٧ في كربلاء. بينما عدّت بعض المصادر أبا بكر كنية لعبد اللَّه[٢]، فإن كان كذلك فإنّ للإمام الحسن ابنين باسم عبد اللَّه، أحدهما عبد اللَّه الأكبر وهو زوج سكينة بنت الإمام الحسين ٧[٣]، وقد استشهد في كربلاء[٤]، والآخر عبد اللَّه الأصغر الذي كان صبيّاً وقد استشهد في آخر ساعات عاشوراء في أحضان الإمام الحسين ٧.[٥]
والملاحظة الاخرى هي أنّه جاء في بعض المصادر أبو بكر بن الحسين، بدل أبي بكر بن الحسن، ويبدو أنّه تصحيف؛ لأنّه لم يذكر أحدٌ ابناً بهذا الاسم للإمام الحسين ٧.[٦] وورد اسمه في الزيارة الرجبية،[٧] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة:
[١]. نسب قريش: ص ٥٠، جمهرة أنساب العرب: ص ٣٩؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٤١٦، المناقب لابنشهر آشوب: ج ٤ ص ٢٩.
[٢]. المجدي: ص ١٩، عمدة الطالب: ص ٦٨.
[٣]. المجدي: ص ١٩، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٨١ وذكر في المحبر: ص ٤٣٨« تزوّجت سكينة بنتالحسين بن عليّ بن أبي طالب، عبداللَّه بن الحسن بن عليّ وكان أبا عذرها فمات عنها».
[٤]. المجدي: ص ١٩.
[٥]. راجع: ص ٣٥٥( عبد اللَّه بن الحسن).
[٦]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٦، مقاتل الطالبيين: ص ٩٢، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٤؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٧٨.
الذين قالوا بأنّ الإمام الحسين ٧ له ولد يدعى« أبا بكر» لم يذكروا في أولاد الإمام الحسن ٧ ولداً باسم« أبي بكر»، مع أنّه كان مشهوراً. النقطة الاخرى هي أنّهم ذكروا أنّ قاتل كلّ منهما هو« عبد اللَّه بن عقبة الغنوي». وهذا ما يقوّي احتمال التصحيف( راجع: الطبقات الكبرى« الطبقة الخامسة من الصحابة»: ج ١ ص ٤٧٠ و ٤٧٦، وفي تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٨« أبو بكر بن الحسن»، و ص ٤٤٨« أبو بكر بن الحسين»، وكذا في الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠ و ٥٨١ و تذكرة الخواص: ص ٢٥٤ و ٢٥٥).
[٧]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.