موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠
أوائِلُ خَيلِ عُبَيدِ اللَّهِ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ عَدَلَ إلى كَربَلاءَ، فَأَسنَدَ ظَهرَهُ إلى قَصباءَ[١] وخَلًا[٢]؛ كَيلا يُقاتِلَ إلّامِن وَجهٍ واحِدٍ، فَنَزَلَ وضَرَبَ أبنِيَتَهُ، وكانَ أصحابُهُ خَمسَةً وأربَعينَ فارِساً ومِئَةَ راجِلٍ.[٣]
١٥١٢. المِحَن: فَلَقِيَهُ [أيِ الحُسَينَ ٧] الجَيشُ عَلى خُيولِهِم بِوادِي السِّباعِ ... ثُمَّ قالوا: سِر بِنا يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ، فَما زالوا يَرجونَهُ، وأخَذوا بِهِ عَلَى النُّجُبِ حَتّى نَزَلوا بِكَربَلاءَ.[٤]
[١]. القَصْباء: هو القصب النابت، الكثير في مقصبته( لسان العرب: ج ١ ص ٦٧٤« قصب»).
[٢]. الخَلا مقصورٌ: النبات الرطب الرقيق مادام رطْباً( النهاية: ج ٢ ص ٧٥« خلا»). وفي البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٧:« وحَلَفاً» وفي لسان العرب: هو نبت أطرافه محدّدة كأنّها أطراف سعف النخل والخوص، ينبت في مغايض الماء والنُّزُوز( لسان العرب: ج ٩ ص ٥٦« حلف»).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨٩، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٧، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٢، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٨ وفيه« قصمياً» بدل« قصباء وخلًا»، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩١.
[٤]. المحن: ص ١٤٦، الإمامة والسياسة: ج ٢ ص ١١ وفيه« الجرف» بدل« النجب».