موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
بَعدَ ذلِكَ تَيبَسانِ فِي الصَّيفِ حَتّى كَأَنَّهُما عودانِ، وتَتَرَطَّبانِ فِي الشِّتاءِ فَتَنضَحانِ دَماً وقَيحاً، إلى أن أهلَكَهُ اللَّهُ.[١]
٩/ ٢
وَداعُ الإِمامِ ٧ النِّساءَ
١٨٨٨. المناقب لابن شهرآشوب: ثُمَّ وَدَّعَ [الحُسَينُ ٧] النِّساءَ، وكانَت سُكَينَةُ تَصيحُ، فَضَمَّها إلى صَدرِهِ وقالَ:
|
سَيَطولُ بَعدي يا سُكَينَةُ فَاعلَمي |
مِنكِ البُكاءُ إذَا الحِمامُ[٢] دَهاني |
|
|
لا تُحرِقي قَلبي بِدَمعِكِ حَسرَةً |
ما دامَ مِنِّي الرّوحُ فِي جُثماني |
|
|
وإذا قُتِلتُ فَأَنتِ أولى بِالَّذي |
تَأتينَهُ يا خَيرَةَ النِّسوانِ[٣] |
٩/ ٣
وَصايَا الإِمامِ ٧
١٨٨٩. إثبات الوصيّة: ثُمَّ أحضَرَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧، وكانَ عَليلًا، فَأَوصى إلَيهِ بِالاسمِ الأَعظَمِ ومَواريثِ الأَنبِياءِ :، وعَرَّفَهُ أنَّهُ قَد دَفَعَ العُلومَ وَالصُّحُفَ وَالمَصاحِفَ وَالسِّلاحَ إلى امِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها، وأمَرَها أن تَدفَعَ جَميعَ ذلِكَ إلَيهِ.[٤]
١٨٩٠. الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] ٧: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ لَمّا حَضَرَهُ
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١١، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٨ وليس فيه« يمانيّة»، مثير الأحزان: ص ٧٤ نحوه وفيه« بحر بن كعب».
[٢]. الحِمَامُ: الموت( النهاية: ج ١ ص ٤٤٦« حمم»).
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٩.
[٤]. إثبات الوصيّة: ص ١٧٧.