موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
شعشعة الحسينيّ،[١] أسرار الشهادات،[٢] ناسخ التواريخ،[٣] عنوان الكلام،[٤] تذكرة الشهداء[٥]، سوگنامة[٦] آل محمّد ٦[٧]، والمنتخب للطريحي[٨] وأمثالها، ولكنّها لا توجد في الكتب المعتبرة.
وأمّا ما روي في المصادر المعتبرة فهو:
١٨٠٨. الأمالي للصدوق عن ثابت بن أبي صفيّة: نَظَرَ سَيِّدُ العابِدينَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ العَبّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَاستَعبَرَ ثُمَّ قالَ: ما مِن يَومٍ أشَدَّ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ مِن يَومِ احُدٍ، قُتِلَ فيهِ عَمُّهُ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ أسدُ اللَّهِ وأسَدُ رَسولِهِ، وبَعدَهُ يَومَ مُؤتَةَ، قُتِلَ فيهِ ابنُ عَمِّهِ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ.
ثُمَّ قالَ ٧: ولا يَومَ كَيَومِ الحُسَينِ ٧، ازدَلَفَ إلَيهِ ثَلاثونَ ألفَ رَجُلٍ يَزعُمونَ أنَّهُم مِن هذِهِ الامَّةِ، كُلٌّ يَتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ عز و جل بِدَمِهِ[٩]، وهُوَ بِاللَّهِ يُذَكِّرُهُم فَلا يَتَّعِظونَ، حَتّى
[١]. شعشعة الحسيني( بالفارسيّة): ج ٢ ص ١٨٤.
[٢]. أسرار الشهادات: ج ٢ ص ٤٠٢ و ٤١٢.
[٣]. ناسخ التواريخ( تاريخ الإمام الحسين ٧): ص ٤٤١ و ٤٣٨.
[٤]. عنوان الكلام: ص ١٩٤ و ١٦٢ و ٢٨٠.
[٥]. تذكرة الشهداء: ص ٢٧٠ و ٤٤٣.
[٦]. كلمة فارسيّة تعني: كتاب رثاء أو عزاء.
[٧]. سوگنامه آل محمّد ٦( بالفارسيّة): ص ٣٠٠.
[٨]. المنتخب للطريحي: ص ٣٠٥.
[٩]. في قوله:« كلّ يتقرّب إلى اللَّه بدمه» إشكال، وذلك:
أوّلًا: إنّ أكثر أفراد العدوّ كانوا يعلمون أنّهم يقدمون على ذلك طلباً للدنيا، ومنهم قائد الجيش عمر بن سعد، وعليه فإنّ من البعيد أن يكون الجميع كانوا يتقرّبون إلى اللَّه بذلك.
ثانياً: هناك حديث آخر مروي عن الإمام السجّاد ٧، ويحتمل اتّحاده مع هذا الحديث ولم ترد فيه هذه الفقرة وقد ذكر فيه عن لسان الإمام الحسن ٧:
يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل، يدّعون أنّهم من امّة جدّنا محمّد ٦، وينتحلون الإسلام، فيجتمعون على قتلك( راجع: ج ٢ ص ٣٣٣« القسم السادس/ الفصل الرابع/ إنباء الإمام الحسن ٧ بشهادته»).