موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
١/ ١٤
يَومَ حوصِرَ فيهِ الحُسَينُ ٧ وأصحابُهُ
١٥٦٧. الكافي عن عبد الملك: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ عَن صَومِ تاسوعا وعاشورا مِن شَهرِ المُحَرَّمِ؟
فَقالَ: تاسوعا يَومٌ حوصِرَ فيهِ الحُسَينُ ٧ وأصحابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم بِكَربَلاءَ، وَاجتَمَعَ عَلَيهِ خَيلُ أهلِ الشّامِ وأناخوا عَلَيهِ، وفَرِحَ ابنُ مَرجانَةَ وعُمَرُ بنُ سَعدٍ بِتَوافُرِ الخَيلِ وكَثرَتِها، وَاستَضعَفوا فيهِ الحُسَينَ ٧ وأصحابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم، وأيقَنوا أن لا يَأتِيَ الحُسَينَ ٧ ناصِرٌ ولا يُمِدُّهُ أهلُ العِراقِ، بِأَبِي المُستَضعَفُ الغَريبُ.
ثُمَّ قالَ: وأمّا يَومُ عاشورا فَيَومٌ اصيبَ فِيهِ الحُسَينُ ٧ صَريعاً بَينَ أصحابِهِ، وأصحابُهُ صَرعى حَولَهُ عُراةً، أفَصَومٌ يَكونُ في ذلِكَ اليَومِ؟! كَلّا ورَبِّ البَيتِ الحَرامِ[١].
١/ ١٥
حيلَةُ الشِّمرِ لِلتَّفريقِ بَينَ الإِمامِ ٧ وأخيهِ العَبّاسِ ٧
١٥٦٨. تاريخ الطبري عن عبد اللَّه بن شريك العامريّ: لَمّا قَبَضَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ الكِتابَ قامَ هُوَ وعَبدُ اللَّهِ بنُ أبِي المُحِلِّ- وكانَت عَمَّتُهُ امُّ البَنينَ ابنَةُ حِزامٍ عِندَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، فَوَلَدَت لَهُ العَبّاسَ وعَبدَ اللَّهِ وجَعفَراً وعُثمانَ- فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أبِي المُحِلِّ بنِ حِزامِ بنِ خالِدِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الوَحيدِ بنِ كَعبِ بنِ عامِرِ بنِ كِلابٍ: أصلَحَ اللَّهُ الأَميرَ! إنَّ بَني اختِنا مَعَ الحُسَينِ، فَإِن رَأَيتَ أن تَكتُبَ لَهُم أماناً فَعَلتَ، قالَ: نَعَم ونَعمَةَ عَينٍ.
[١]. الكافي: ج ٤ ص ١٤٧ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩٥ ح ٤٠.