موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣
قبيلة بني عبد القيس.[١]
٥. أنيسُ بنُ مَعقِلٍ الأَصبَحِيُ
لم ترد معلومات في المصادر التاريخيّة والمقاتل حول شخصيّته وخلفيّاته، والذي روي في شأنه هو أشعار الرجز التي أنشدها في ساحة الحرب، وجاء في مناقب ابن شهرآشوب أنّه قتل أكثر من عشرين نفراً. ويحتمل أن يكون زيد بن معقل الذي سيأتي ذكره. وجاء بشأنه:
ثمّ خرج ... أنيس بن معقل الأصبحي، فجعل يقول:
|
أنَا أنيسٌ وأنَا ابنُ مَعقِلِ |
وفي يَميني نَصلُ سَيفٍ فَيصَلِ |
|
|
أعلو بِهِ الهاماتِ بَينَ القَسطَلِ[٢] |
حَتّى ازيلَ خَطبَهُ فَيَنجَلي |
|
|
عَنِ الحُسَينِ الفاضِلِ المُفَضَّلِ |
ابنِ رَسولِ اللَّهِ خَيرِ مُرسَلِ |
ثمّ حمل ولم يزل يقاتل حتّى قُتل.[٣]
كما جاء: خرج ... أنيس بن معقل الأصبحي، وهو يرتجز ويقول:
|
أنَا أنيسٌ وأنَا ابنُ مَعقِلِ |
وفي يَميني نَصلُ سَيفٍ مُصقَلِ |
|
|
أضرِبُ بِهِ فِي الحَربِ حَتّى يَنجَلي |
أعلو بِهِ الهاماتِ وَسطَ القَسطَلِ |
|
|
مِنَ الحُسَينِ الماجِدِ المُفَضَّلِ |
ابنِ رَسولِ اللَّهِ خَيرِ مُرسَلِ |
ثمّ حمل، ولم يزل يقاتل حتّى قُتل رحمه اللَّه.[٤]
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢١. نقرأ في تنقيح المقال: كان أدهم بن امية من الشيعة الذين اجتمعوا في البصرة في دار مارية بنت منقذ. خرج مع يزيد بن نبيط وابنيه والتحقوا بالإمام في الأبطح واستشهدوا في الحملة الاولى. أبوه أبو امية من أصحاب النبيّ ٦( تنقيح المقال: ج ١ ص ١٠٦).
[٢]. القسطل والقصطل: الغبار( الصحاح: ج ٥ ص ١٨٠١« قسطل»).
[٣]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٩.
[٤]. الفتوح: ج ٥ ص ١٠٨؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٠٣ وفيه« فقتل نيفاً وعشرين رجلًا»-