موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧
١٨٢٦. أنساب الأشراف: قالَ بَعضُهُم: قَتَلَ حَرمَلَةُ بنُ كاهِلٍ الأَسَدِيُّ ثُمَّ الوالِبِيُّ العَبّاسَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ مَعَ جَماعَةٍ وتَعاوَروهُ[١]، وسَلَبَ ثِيابَهُ حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ الطّائِيُّ، ورَمَىَ الحُسَينَ ٧ بِسَهمِ فَتَعَلَّقَ بِسِربالِهِ[٢]، ورَمى حَرمَلَةُ بنُ كاهِلٍ الوالِبِيُّ عَبدَ اللَّهِ بنِ حُسَينٍ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ.[٣]
١٨٢٧. أنساب الأشراف: الأَسَدِيُّ حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ، الَّذي جاءَ بِرَأسِ عَبّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وهُوَ قَتَلَهُ مَعَ الحُسَينِ ٧ بِالطَّفِّ.[٤]
١٨٢٨. تاريخ الطبري عن موسى بن عامر: إنَّ المُختارَ بَعَثَ عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ إلى حَكيمِ بنِ طُفَيلٍ الطّائِيِّ السِّنبِسِيِّ، وقَد كانَ أصابَ سَلَبَ[٥] العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧، ورَمى حُسَيناً ٧ بِسَهمٍ، فَكانَ يَقولُ: تَعَلَّقَ سَهمي بِسِربالِهِ وما ضَرَّهُ، فَأَتاهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ كامِلٍ فَأَخَذَهُ، ثُمَّ أقبَلَ بِهِ.[٦]
١٨٢٩. عمدة الطالب: في ذِكرِ عَقِبِ العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، ويُكَنّى أبَا الفَضلِ، ويُلَقَّبُ السَّقّا؛ لِأَنَّهُ استَقَى الماءَ لِأَخيهِ الحُسَينِ ٧ يَومَ الطَّفِّ، وقُتِلَ دونَ أن يُبلِغَهُ إيّاهُ، وقَبرُهُ قَريبٌ مِنَ الشَّريعَةِ حَيثُ استُشهِدَ.
وكانَ صاحِبَ رايَةِ الحُسَينِ ٧ أخيهِ في ذلِكَ اليَومِ.
رَوَى الشَّيخُ أبو نَصرٍ البُخارِيُّ عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ أنَّهُ قالَ: قالَ الصّادِقُ
[١]. تعاور القوم فلاناً: إذا تعاونوا عليه بالضرب واحداً بعد واحد( النهاية: ج ٣ ص ٣٢٠« عور»).
[٢]. السربال: القميص، أو الدرع، أو كلّ ما لبس فهو سربال( تاج العروس: ج ١٤ ص ٣٤٣« سربل»).
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٦.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ١٣ ص ٢٥٦.
[٥]. في المصدر:« صلب» بدل« سلب» وهو تصحيف.
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٢، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٤٠٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٨٣ كلاهما نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧٥.