موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧
نَحرِهِ، وطَعَنَهُ صالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ طَعنَةً في خاصِرَتِهِ، فَسَقَطَ الحُسَينُ ٧ عَن فَرَسِهِ إلَى الأَرضِ، وَاستَوى قاعِداً ونَزَعَ السَّهمَ مِن نَحرِهِ، وأقرَنَ كَفَّيهِ، فَكُلَّمَا امتَلَأَتا مِن دَمِهِ خَضَّبَ بِهِ رَأسَهُ ولِحيَتَهُ، وهُوَ يَقولُ: هكَذا حَتّى ألقى رَبّي بِدَمي، مَغصوباً عَلى حَقّي.[١]
١٩٣٣. المناقب لابن شهرآشوب: فَرَماهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ ٧] ... أبو أيّوبَ الغَنَوِيُّ بِسَهمٍ مَسمومٍ في حَلقِهِ. فَقالَ ٧: بِسمِ اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، وهذا قَتيلٌ في رِضَى اللَّهِ.[٢]
٩/ ١٣
سَهمٌ فِي الفَمِ
١٩٣٤. الكامل في التاريخ: اشتَدَّ عَطَشُ الحُسَينِ ٧ فَدَنا مِنَ الفُراتِ لِيَشرَبَ، فَرَماهُ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في فَمِهِ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِيَدِهِ ورَمى بِهِ إلَى السَّماءِ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُصنَعُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ، اللَّهُمَّ أحصِهِم عَدَداً، وَاقتُلهُم بَدَداً، ولا تُبقِ مِنهُم أحَداً.
وقيلَ: الَّذي رَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أبانِ بنِ دارِمٍ.[٣]
١٩٣٥. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): عَطِشَ الحُسَينُ ٧ فَاستَقى، ولَيسَ مَعَهُم ماءٌ فَجاءَهُ رَجُلٌ بِماءٍ، فَتَناوَلَهُ لِيَشرَبَ، فَرَماهُ حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ، فَوَقَعَ في فيهِ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِيَدِهِ ويَحمَدُ اللَّهَ.[٤]
[١]. الفتوح: ج ٥ ص ١١٨.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٥.
[٣]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٩ عن جابر الجعفي، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٧، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٣٩ كلّها نحوه وفيها« حصين بن تميم».
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٢، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٢-