موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
٢. البصيرة الكاملة
كان برير يعتقد بمبادئه الدينيّة اعتقاداً راسخاً، وكانت له بصيرة كاملة بأحقّية الطريق الذي سلكه، لذا فإنّه خلال المناظرة مع يزيد بن معقل في يوم عاشوراء، دعاه للمباهلة وبتغلّبه عليه أثبت إجابة دعائه وأحقّيته.[١]
٣. الزهد
ومن الخصائص الاخرى لبرير هي الزهد والعبادة والتهجّد في الليل والصيام،[٢] وقد روي في شأنه:
كان من الزهّاد الذين يصومون النهار ويقومون الليل.[٣]
٤. الخطابة
كان من الخطباء المتمكّنين، وأنّ كلامه في «ذي حسم»[٤]، وعندما حال جيش الكوفة بين الماء وبين آل بيت الإمام ٧،[٥] وكذلك احتجاجه في يوم عاشوراء على الكوفيّين بأمر الإمام ٧،[٦] دليل واضح على قدرته في الخطابة.
كما تحدّث مع ابن سعد حول موضوع الماء بإذن الإمام ٧.[٧]
٥. البشاشة صباح يوم عاشوراء
كان برير- وبسبب يقينه بالحياة بعد الموت- يتمتّع بسكينة خاصّة في يوم عاشوراء عندما
[١]. الملهوف: ص ١٦٠.
[٢]. راجع: ص ١٦٤ ح ١٦٧٩.
[٣]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٤٨.
[٤]. راجع: ص ٣٧٤( القسم السابع/ الفصل السابع/ خطبة الإمام ٧ في ذي حسم).
[٥]. راجع: ص ٢٤ ح ١٥٢٨ وص ١٠٥ ح ١٦٢٢.
[٦]. راجع: ص ١٦٧ ح ١٦٨١.
[٧]. راجع: ص ٢٥ ح ١٥٢٩.