موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
قال: ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل رحمه اللَّه.
ثمّ تقدّم من بعده ابنه خالد وهو يقول:
|
صَبراً عَلَى المَوتِ بَني قَحطانِ |
كَيما تَكونوا في رِضَا الرَّحمانِ |
|
|
ذِي المَجدِ وَالعِزَّةِ وَالبُرهانِ |
وذِي العُلى وَالطَّولِ وَالإِحسانِ |
|
|
بِأَنَّنا قَد صِرنَ فِي الجِنانِ |
وفي قُصورٍ حَسَنِ البُنيانِ |
قال: ثمّ حمل ولم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللَّه.[١]
وجاء في مقتل الخوارزمي:
ثمّ برزَ ... عمرو بن خالد الأزديّ وهو يقول:
|
اليَومَ يا نَفسُ إلَى الرَّحمانِ |
تَمضينَ بِالرَّوحِ وبِالرَّيحانِ |
|
|
اليَومَ تُجزَينَ عَلَى الإِحسانِ |
قَد كانَ مِنكِ غابِرَ الزَّمانِ |
|
|
ما خُطَّ فِي اللَّوحِ لَدَى الدَّيّانِ |
فَاليَومَ زالَ ذاكَ بِالغُفرانِ |
|
|
لا تَجزَعي فَكُلُّ حَيٍّ فانِ |
وَالصَّبرُ أحظى لَكِ بِالأَمانِ |
فقاتل حتى قتل. ثمَّ تقدَّم ابنه خالد بن عمرو بن خالد الأزدي، وهو يقول:
|
صَبراً عَلَى المَوتِ بَني قَحطانِ |
كَيما نَكونَ في رِضَى الرَّحمانِ |
|
|
ذِي المَجدِ وَالعِزَّةِ وَالبُرهانِ |
يا أبَتا قَد صِرتَ فِي الجِنانِ |
ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل.[٢]
٤٣. عَمرُو بنُ ضُبَيعَةَ
كان من أصحاب الإمام الحسين ٧ ومن قبيلة قيس بن ثعلبة.[٣]
[١]. الفتوح: ج ٥ ص ١٠٥.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٤؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٠١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٨.
[٣]. رجال الطوسي: ص ١٠٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٨، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢١ وفيهما« عمرو بن صبيعة من قيس بن ثعلبة».