موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
ويُسَبِّحونَ ويَستَغفِرونَ ويَدعونَ ويَتَضَرَّعونَ.[١]
١٥٩٣. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: جاءَ اللَّيلُ، فَباتَ الحُسَينُ ٧ تِلكَ اللَّيلَةَ [لَيلَةَ عاشوراءَ] راكِعاً ساجِداً باكِياً مُستَغفِراً مُتَضَرِّعاً، وباتَ أصحابُهُ ولَهُم دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ.[٢]
١٥٩٤. الملهوف: قالَ الرّاوي: وباتَ الحُسَينُ ٧ وأصحابُهُ تِلكَ اللَّيلَةَ ولَهُم دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ، ما بَينَ راكِعٍ وساجِدٍ وقائِمٍ وقاعِدٍ، فَعَبَرَ عَلَيهِم في تِلكَ اللَّيلَةِ مِن عَسكَرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا. وكَذا كانَت سَجِيَّةُ الحُسَينِ ٧ في كَثرَةِ صَلاتِهِ وكَمالِ صِفاتِهِ.[٣]
١٥٩٥. البداية والنهاية عن الحارث بن كعب وأبي الضحاك عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧:
باتَ الحُسَينُ ٧ وأصحابُهُ طولَ لَيلِهِم يُصَلّونَ ويَستَغفِرونَ ويَدعونَ ويَتَضَرَّعونَ، وخُيولُ حَرَسِ عَدُوِّهِم تَدورُ مِن وَرائِهِم، عَلَيها عَزرَةُ بنُ قَيسٍ الأَحمَسِيُّ، وَالحُسَينُ ٧ يَقرَأُ: «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ^ ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ»، الآيَةَ[٤].[٥]
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٩٤، المنتظم: ج ٥ ص ٣٣٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٠ كلاهما نحوه.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٥١، الفتوح: ج ١ ص ٩٩.
[٣]. الملهوف( طبعة أنوار الهدى): ص ٥٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٩٤ وراجع: مثير الأحزان: ص ٥٢ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٩.
[٤]. آل عمران: ١٧٨ و ١٧٩، وتتمّتها:« ... وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ».
[٥]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧٧.