موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
١٥٥٥. الفتوح- في ذِكرِ الإِمامِ ٧ حينَ مُنِعَ مِن الوُصولِ إلَى الماءِ-: فَاشتَدَّ العَطَشُ مِنَ الحُسَينِ ٧ وأصحابِهِ، وكادوا أن يَموتوا عَطَشاً.[١]
١٥٥٦. بستان الواعظين: رَأَيتُ في كِتابِ التَّعازي وَالعَزاءِ مِن وَضعِ أبي مُحَمَّدٍ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ البللورِيِّ: إنَّ الحُسَينَ ٧ استَسقى ماءً حينَ قُتِلَ، فَمُنِعَ مِنهُ، وقُتِلَ وهُوَ عَطشانُ، وأتَى اللَّهَ حَتّى سَقاهُ مِن شَرابِ الجَنَّةِ.[٢]
١/ ١٢
دَورُ العَبّاسِ ٧ في إيصالِ الماءِ إلى عَسكَرِ الإِمامِ ٧
١٥٥٧. الأخبار الطوال: ولَمَّا اشتَدَّ بِالحُسَينِ ٧ وأصحابِهِ العَطَشُ أمَرَ أخاهُ العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ ٧- وكانَت امُّهُ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ- أن يَمضِيَ في ثَلاثينَ فارِساً وعِشرينَ راجِلًا، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ قِربَةٌ حَتّى يَأتُوا الماءَ، فَيُحارِبوا مَن حالَ بَينَهُم وبَينَهُ، فَمَضَى العَبّاسُ ٧ نَحوَ الماءِ، وأمامَهُم نافِعُ بنُ هِلالٍ حَتّى دَنَوا مِنَ الشَّريعَةِ، فَمَنَعَهُم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ، فَجالَدَهُمُ[٣] العَبّاسُ ٧ عَلَى الشَّريعَةِ بِمَن مَعَهُ حَتّى أزالوهُم عَنها، وَاقتَحَمَ رَجّالَةُ الحُسَينِ ٧ الماءَ، فَمَلَؤوا قِرَبَهُم، ووَقَفَ العَبّاسُ ٧ في أصحابِهِ يَذُبّونَ عَنهُم، حَتّى أوصَلُوا الماءَ إلى عَسكَرِ الحُسَينِ ٧.[٤]
١٥٥٨. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم: لَمَّا اشتَدَّ عَلَى الحُسَينِ وأصحابِهِ العَطَشُ، دَعَا العَبّاسَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ أخاهُ، فَبَعَثَهُ في ثَلاثينَ فارِساً وعِشرينَ راجِلًا، وبَعَثَ
[١]. الفتوح: ج ٥ ص ٩٢.
[٢]. بستان الواعظين: ص ٢٦٣ ح ٤١٩.
[٣]. جالَدَهم: ضارَبَهم( لسان العرب: ج ٣ ص ١٢٥« جلد»).
[٤]. الأخبار الطوال: ص ٢٥٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٧ وراجع: المنتظم: ج ٥ ص ٣٣٦.