موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٥
١٩٧١. دلائل الإمامة: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ [الصّادِقُ] ٧: وُجِدَ بِالحُسَينِ ٧ ثَلاثٌ وثَلاثونَ طَعنَةً، وأربَعٌ وأربَعونَ ضَربَةً، ووُجِدَ في جُبَّةِ خَزٍّ دَكناءَ كانَت عَلَيهِ مِئَةُ خَرقٍ وبِضعَةَ عَشَرَ خَرقاً، ما بَينَ طَعنَةٍ وضَربَةٍ ورَميَةٍ. ورُوِيَ: مِئَةٌ وعِشرونَ.[١]
١٩٧٢. دعائم الإسلام عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧: اصيبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ وعَلَيهِ جُبَّةُ خَزٍّ، حَسِبنا فيها أربَعينَ جِراحَةً ما بَينَ ضَربَةٍ وطَعنَةٍ.[٢]
١٩٧٣. الكافي عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] ٧: قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ وعَلَيهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكناءُ، فَوَجَدوا فيها ثَلاثَةً وسِتّينَ؛ مِن بَينِ ضَربَةٍ بِالسَّيفِ، وطَعنَةٍ بِالرُّمحِ، أو رَميَةٍ بِالسَّهمِ.[٣]
١٩٧٤. الحدائق الورديّة: رُوِيَ عَن بَعضِهِم أنَّهُ قالَ: لَم يُضرَب أحَدٌ فِي الإِسلامِ مُنذُ كانَ، أكثَرَ مِن ضَربِ الحُسَينِ ٧؛ وُجِدَ بِهِ مِئَةٌ وعِشرونَ ضَربَةً بِسَيفٍ، ورَميَةٍ، وحَذفٍ[٤] بِحَجَرٍ.[٥]
١٩٧٥. الملهوف: وُجِدَ في قَميصِهِ مِئَةٌ وبِضعَ عَشرَةَ، ما بَينَ رَميَةٍ وضَربَةٍ وطَعنَةٍ.[٦]
[١]. دلائل الإمامة: ص ١٧٨، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٣؛ الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٤، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٣٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت : نحوه.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٥٤ ح ٥٤٧.
[٣]. الكافي: ج ٦ ص ٤٥٢ ح ٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩٤ ح ٣٦.
[٤]. الحَذْفُ: يستعمل في الرمي والضرب معاً( النهاية: ج ١ ص ٣٥٦« حذف»).
[٥]. الحدائق الورديّة: ج ١ ص ٢١٣.
[٦]. الملهوف: ص ١٧٨، مثير الأحزان: ص ٧٦، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٦٤ الرقم ١٠٩٣، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٣ كلاهما عن الشعبي نحوه؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٧، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٤، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٣ عن هشام بن محمّد وفيه« مئة وعشرين» بدل« مئة وبضع عشرة» وكلاهما نحوه.