موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
١٩٣٦. تذكرة الخواصّ عن هشام بن محمّد: رَماهُ [أيِ الحُسَينَ ٧] حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في شَفَتَيهِ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسيلُ مِن شَفَتَيهِ، وهُوَ يَبكي ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بي وبِإِخوَتي ووُلدي وأهلي، ثُمَّ اشتَدَّ بِهِ العَطَشُ.[١]
١٩٣٧. ذخائر العقبى عن رجل من كلب: صاحَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧: اسقونا ماءً! فَرَمى رَجُلٌ بِسَهمٍ فَشَقَّ شِدقَهُ[٢]، فَقالَ: لا أرواكَ اللَّهُ! فَعَطِشَ الرَّجُلُ إلى أن رَمى نَفسَهُ فِي الفُراتِ، فَشَرِبَ حَتّى ماتَ.[٣]
١٩٣٨. المناقب لابن شهرآشوب عن ابن عيينة: أدرَكتُ مِن قَتَلَةِ الحُسَينِ ٧ رَجُلَينِ، أمّا أحَدُهُما ... فَإِنَّهُ كانَ يَستَقبِلُ الرّاوِيَةَ فَيَشرَبُها إلى آخِرِها ولا يَروى، وذلِكَ أنَّهُ نَظَرَ إلَى الحُسَينِ ٧ وقَد أهوى إلى فيهِ بِماءٍ وهُوَ يَشرَبُ فَرَماهُ بِسَهمٍ، فَقالَ الحُسَينُ ٧:
لا أرواكَ اللَّهُ مِنَ الماءِ في دُنياكَ ولا آخِرَتِكَ.[٤]
١٩٣٩. تاريخ الطبري عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة: حَدَّثَني مَن شَهِدَ الحُسَينَ ٧ في عَسكَرِهِ، أنَّ حُسَيناً ٧ حينَ غُلِبَ عَلى عَسكَرِهِ رَكِبَ المُسَنّاةَ يُريدُ الفُراتَ، قالَ: فَقالَ رَجُلٌ مِن بَني أبانِ بنِ دارِمٍ: وَيلَكُم! حولوا بَينَهُ وبَينَ الماءِ لا تَتامَ[٥] إلَيهِ شيعَتُهُ.
[١]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٢.
[٢]. الشدق: جانب الفم( الصحاح: ج ٤ ص ١٥٠٠« شدق»).
[٣]. ذخائر العقبى: ص ٢٤٦، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٤ ح ٢٨٤١، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٩٤، كفاية الطالب: ص ٤٣٥؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٦ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٠ ح ١.
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٦، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠٠ ح ١؛ بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢١ نحوه.
[٥]. تَتَامّت إليه: أي جاءته متوافرة متتابعة( النهاية: ج ١ ص ١٩٧« تمم»).