موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
بَينَهُ وبَينَ الماءِ، فَانصَرَفَ إلى مَوضِعِهِ الَّذي كانَ فيهِ.[١]
١٩١١. أخبار الدول وآثار الاول: اشتَدَّ العَطَشُ بِهِ [أي بِالحُسَينِ ٧] فَمَنَعوهُ، فَحَصَلَ لَهُ شَربَةُ ماءٍ، فَلَمّا أهوى لِيَشرَبَ رَماهُ حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ في حَنَكِهِ، فَصارَ الماءُ دَماً ....[٢]
١٩١٢. مثير الأحزان: ثُمَّ قَصَدوهُ [أيِ الحُسَينَ ٧] بِالحَربِ، وجَعَلوهُ شِلواً[٣] مِن كَثرَةِ الطَّعنِ وَالضَّربِ، وهُوَ يَستَقي شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ، وقَد أصابَتهُ اثنَتانِ وسَبعونَ جِراحَةً.[٤]
١٩١٣. بستان الواعظين: إنَّ الحُسَينَ ٧ استَسقى ماءً حينَ قُتِلَ فَمُنِعَ مِنهُ، وقُتِلَ وهُوَ عَطشانٌ، وأتَى اللَّهَ حَتّى سَقاهُ مِن شَرابِ الجَنَّةِ.[٥]
١٩١٤. الملهوف: وقَصَدوهُ بِالحَربِ، فَجَعَلَ يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ، وهُوَ مَعَ ذلِكَ يَطلُبُ شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ.[٦]
١٩١٥. الفتوح: فَحَمَلَ عَلَيهِ القَومُ بِالحَربِ، فَلَم يَزَل يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ وهُوَ في ذلِكَ يَطلُبُ الماءَ لِيَشرَبَ مِنهُ شَربَةً، فَكُلَّما حَمَلَ بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ، حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ.[٧]
٩/ ٩
مَطَرُ السِّهامِ
١٩١٦. الإرشاد: فَلَمّا رَأى ذلِكَ [أي شَجاعَةَ الحُسَينِ ٧] شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ، استَدعَى
[١]. الأخبار الطوال: ص ٢٥٨، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٩.
[٢]. أخبار الدول وآثار الاول: ج ١ ص ٣٢٢.
[٣]. الشِّلْو: القطعة من اللحم( النهاية: ج ٢ ص ٤٩٩« شلا»).
[٤]. مثير الأحزان: ص ٧٣.
[٥]. بستان الواعظين: ص ٢٦٣ ح ٤١٩ نقلًا عن كتاب التعازي والعزاء.
[٦]. الملهوف: ص ١٧١.
[٧]. الفتوح: ج ٥ ص ١١٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٤ نحوه وفيه« اجلوه» بدل« أحالوه»؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥١.