موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
١٨٩٥. الغيبة للنعماني عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧- في نُزولِ المَلائِكَةِ لِنُصرَةِ الإمامِ ٧-: أربَعَةُ آلافٍ مُسَوِّمينَ[١] كانوا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ٦، وثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً كانوا مَعَهُ يَومَ بَدرٍ، ومَعَهُم أربَعَةُ آلافٍ صَعِدوا إلَى السَّماءِ يَستَأذِنونَ فِي القِتالِ مَعَ الحُسَينِ ٧، فَهَبَطوا إلَى الأَرضِ وقَد قُتِلَ، فَهُم عِندَ قَبرِهِ شُعثٌ غُبرٌ يَبكونَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ، وهُم يَنتَظِرونَ خُروجَ القائِمِ ٧.[٢]
١٨٩٦. عيون أخبار الرضا ٧ عن الريّان بن شبيب عن الرضا ٧: لَقَد نَزَلَ إلَى الأَرضِ مِنَ المَلائِكَةِ أربَعَةُ آلافٍ لِنَصرِهِ، فَلَم يُؤذَن لَهُم، فَهُم عِندَ قَبرِهِ شُعثٌ غُبرٌ إلى أن يَقومَ القائِمُ ٧، فَيَكونونَ مِن أنصارِهِ، وشِعارُهُم: يا لَثاراتِ الحُسَينِ ٧.[٣]
٩/ ٥
استِنصارُ الإِمامِ ٧ الأَخيرُ إتماماً لِلحُجَّةِ
١٨٩٧. الملهوف: لَمّا رَأَى الحُسَينُ ٧ مَصارِعَ فِتيانِهِ وأحِبَّتِهِ، عَزَمَ لِقاءَ القَومِ بِمُهجَتِهِ[٤] ونادى:
هَل مِن ذابٍّ يَذُبُّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ يَخافُ اللَّهَ فينا؟ هَل مِن مُغيثٍ يَرجُو اللَّهَ بِإِغاثَتِنا؟ هَل مِن مُعينٍ يَرجو ما عِندَ اللَّهِ في إعانَتِنا؟ فَارتَفَعَت أصواتُ النِّساءِ بِالعَويلِ.[٥]
[١]. السِّمَة: العلامة. والمُسَوِّمينَ: أي المُعَلِّمينَ( النهاية: ج ٢ ص ٤٢٥« سوم»).
[٢]. الغيبة للنعماني: ص ٣١٠ ح ٤.
[٣]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٩٩ ح ٥٨، الأمالي للصدوق: ص ١٩٢ ح ٢٠٢، الإقبال: ج ٣ ص ٢٩ وفيهما« فوجدوه قد قتل» بدل« فلم يؤذن لهم»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٦ ح ٢٣.
[٤]. المُهجة: الدم، أو دم القلب والروح( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٠٨« مهج»).
[٥]. الملهوف: ص ١٦٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٦؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٢ نحوه.