موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
أوصاهُ بِهِ، يا بُنَيَّ، اصبِر عَلَى الحَقِّ وإن كانَ مُرّاً.[١]
١٨٩٣. الدعوات عن زين العابدين ٧: ضَمَّني والِدي ٧ إلى صَدرِهِ يَومَ قُتِلَ وَالدِّماءُ تَغلي، وهُوَ يَقولُ: يا بُنَيَّ، احفَظ عَنّي دُعاءً عَلَّمَتنيهِ فاطِمَةُ ٣، وعَلَّمَها رَسولُ اللَّهِ ٦، وعَلَّمَهُ جَبرَئيلُ ٧ فِي الحاجَةِ وَالمُهِمِّ وَالغَمِّ، وَالنّازِلَةِ إذا نَزَلَت، وَالأمرِ العَظيمِ الفادِحِ.
قالَ: ادعُ بِحَقِّ يس وَالقُرآنِ الحَكيمِ، وبِحَقِّ طه وَالقُرآنِ العَظيمِ، يا مَن يَقدِرُ عَلى حَوائِجِ السّائِلينَ، يا مَن يَعلَمُ ما فِي الضَّميرِ، يا مُنَفِّسُ عَنِ المَكروبينَ[٢]، يا مُفَرِّجُ عَنِ المَغمومينَ، يا راحِمَ الشَّيخِ الكَبيرِ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ، يا مَن لا يَحتاجُ إلَى التَّفسيرِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافعَل بي كَذا وكَذا.[٣]
راجع: ج ٢ ص ٧٧ (القسم الثالث/ الفصل الرابع: وصايا الإمام ٧).
٩/ ٤
استِئذانُ المَلائِكَةِ لِنُصرَةِ الإِمامِ ٧
١٨٩٤. كمال الدين و تمام النعمة عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: أربَعَةُ آلافِ مَلَكٍ الَّذينَ هَبَطوا يُريدونَ القِتالَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ فَلَم يُؤذَن لَهُم، فَصَعِدوا فِي الاستِئذانِ، وهَبَطوا وقَد قُتِلَ الحُسَينُ ٧، فَهُم شُعثٌ غُبرٌ يَبكونَ عِندَ قَبرِ الحُسَينِ ٧ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٤]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٩١ ح ١٣، مشكاة الأنوار: ص ٥٨ ح ٦٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٠ ح ٥٨٩١ عن أبي حمزة الثمالي وبزيادة« يوف إليك أجرك بغير حساب» في آخره، وليس فيه من« يا بنيَّ اوصيك» إلى« أوصاه به»، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٨٤ ح ٥٢.
[٢]. الكُرْبَةُ: الغَمُّ الذي يأخذ بالنفس، وكذلك الكَرْبُ( الصحاح: ج ١ ص ٢١١« كرب»).
[٣]. الدعوات: ص ٥٤ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩٦ ح ٢٩.
[٤]. كمال الدين و تمام النعمة: ص ٦٧١ ح ٢٢، الأمالي للصدوق: ص ٧٣٧ ح ١٠٠٥، كامل الزيارات: ص ١٧١ ح ٢٢٢، الغيبة للنعماني: ص ٣١١ ح ٥ وفيهما بزيادة« ورئيسهم ملك يقال له منصور» في آخره، دلائل الإمامة: ص ٤٥٨ ح ٤٣٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢٠ ح ٢.