موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
ولَحِقَ بِالجَزيرَةِ، فَهَدَمَ دارَهُ.
وكانَ ذلِكَ الغَنَوِيُّ قَد قَتَلَ مِنهُم غُلاماً، وقَتَلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَهُ حَرمَلَةُ بنُ كاهِلٍ رَجُلًا مِن آلِ الحُسَينِ ٧، فَفيهِما يَقولُ ابنُ أبي عَقِبٍ اللَّيثِيُّ:
|
وعِندَ غَنِيٍّ قَطرَةٌ مِن دِمائِنا |
وفي أسَدٍ اخرى تُعَدُّ وتُذكَرُ.[١] |
٦/ ٣
عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ ٧
عبداللَّه[٢] هو ثالث أبناء الإمام الحسن ٧ الذين استشهدوا في كربلاء، وقد نال هذا الوسام وهو لم يراهق بعدُ، ويبدو أنّه من بعد عليّ الأصغر كان أصغر شهداء كربلاء،[٣] فحينما حاصر عسكر الكوفة الإمام الحسين ٧ في آخر لحظات حياته، حاول هذا الطفل أن يصل إلى الإمام الحسين، وأرادت زينب ٧ أن تمنعه، لكنّها لم تتمكّن، فأسرع حتّى وصل إلى الإمام واستُشهد إلى جانبه.
جدير بالذكر أنّ بعض المصادر أوردت قصّة شهادة القاسم بشأن عبد اللَّه، وهو غير صحيح.
ورد اسمه في الزيارة الرجبيّة،[٤] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة:
[١]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٨٤ وليس فيه ذيله من« ففيهما»؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧٥ نحوه وراجع: أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٤١٠ و الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧١.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٥، المجدي: ص ١٩، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧١، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٠؛ الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٩، الفتوح: ج ٥ ص ١١٢.
[٣]. راجع: ص ٣٥٦ ح ١٨٤٧ وص ٣٥٧ ح ١٨٤٨ و الكامل للبهائي: ج ٢ ص ٣٠٣.
ولم يرد عمره في الكتب المعتبرة، واعتبره بعض الكتّاب المتأخّرين ابن إحدى عشرة سنة( أنصار الحسين: ص ١٣٢، مقتل الحسين ٧ للمقرم: ص ٢٨٠).
[٤]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.