موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
العابدين ٧ في بيان أحداث ليلة عاشوراء:
فقال له القاسم ... يا عمّ! وأنا اقتل؟ فأشفق عليه، ثمّ قال ٧: يابن أخي! كيف الموت عندك؟ قال: يا عمّ أحلى من العسل! قال: إيواللَّه فذلك أحلى ....[١]
والجدير بالذكر أنّ ما يشبه هذه الرواية جاء في كتاب مدينة المعاجز أيضاً،[٢] ولم نذكرها في النصّ بسبب عدم اعتبار مصدر الرواية. كما ذكرت بعض المعلومات في كتاب روضة الشهداء[٣] و المنتخب للطريحي[٤] وغيرهما حول مصائب القاسم ٧ وعرسه، ولكنّها غير صحيحة وغير قابلة للاعتماد.[٥]
٢. هل داست الخيل بحوافرها جسد القاسم؟
جاء في مقتل القاسم أنّه لمّا اصيب وسقط على الأرض، نادى عمّه، فأقبل عليه الإمام ٧ مسرعاً، وضرب ضارب القاسم بالسيف، وقطع يده. وهجم جيش العدوّ لإنقاذ الضارب.
وتفيد المقاتل القديمة والمشهورة، بأنّ قاتل القاسم ديس تحت أقدام الجيش في هذا الهجوم وهلك؛ ولكن ذكر في بعض الكتب المتأخّرة وتناقلت الألسن تبعاً لها أنّ القاسم قُتل تحت أرجل الجند. ويبدو أنّ مصدر هذا الخطأ كتاب بحار الأنوار، وأنّه انتقل بعد البحار، إلى كتب مثل: ناسخ التواريخ، مخزن البكاء، مهيّج الأحزان، و أسرار الشهادات. وقد جاء في نصّ بحار الأنوار:
وحملت خيلُ أهل الكوفة ليستنقذوا عَمراً من الحسين، فاستقبلته بصدورها
[١]. الهداية الكبرى: ص ٢٠٤.
[٢]. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٢١٥.
[٣]. روضة الشهداء: ص ٣٢١- ٣٢٩.
[٤]. المنتخب للطريحي: ص ٣٦٥.
[٥]. راجع: ج ١ ص ٨٨( المدخل/ المصادر غير الصالحة للاعتماد).