موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
قَتَلوهُ بَغياً وظُلماً وعُدواناً.
ثُمَّ قالَ ٧: رَحِمَ اللَّهُ العَبّاسَ! فَلَقَد آثَرَ وأبلى وفَدى أخاهُ بِنَفسِهِ حَتّى قُطِعَت يَداهُ، فَأَبدَلَهُ اللَّهُ عز و جل بِهِما جَناحَينِ يَطيرُ بِهِما مَعَ المَلائِكَةِ فِي الجَنَّةِ، كَما جَعَلَ لِجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ، وإنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ.[١]
١٨٠٩. سرّ السلسلة العلويّة عن المفضل بن عمر: قالَ الصّادِقُ ٧: كانَ عَمُّنَا العَبّاسُ نافِذَ البَصيرَةِ، صَلبَ الإِيمانِ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ ٧، وأبلى بَلاءً حَسَناً، ومَضى شَهيداً، ووَرِثَ إخوَتَهُ مِن امِّهِ، ووَرِثَهُ ابنُهُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ العَبّاسِ، قالَ: استُشهِدَ وقَد بَلَغَ سِنُّهُ أربَعاً وثَلاثينَ سَنَةً.[٢]
١٨١٠. إعلام الورى: وكانَ العَبّاسُ يُكَنّى أبا قِربَةَ؛ لِحَملِهِ الماءَ لِأَخيهِ الحُسَينِ ٧، ويُقالُ لَهُ:
السَّقّاءُ، وقُتِلَ ولَهُ أربَعٌ وثَلاثونَ سَنَةً، ولَهُ فَضائِلُ.[٣]
١٨١١. أنساب الاشراف- في ذِكرِ تَسمِيَةِ أولادِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧-: وَالعَبّاسُ الأَكبَرُ وهُوَ السَّقّاءُ، كانَ حَمَلَ قِربَةَ ماءٍ لِلحُسَينِ ٧ بَكَربَلاءَ، ويُكنّى أبا قِربَةَ.[٤]
١٨١٢. تاريخ الطبري عن الضحّاك بن عبد اللَّه المشرقيّ- عِندَما أذِنَ الإِمامُ الحُسَينُ ٧ لَهُم بِالرُّجوعِ-: فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ وأبناؤُهُ وبَنو أخيهِ وَابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ: لِمَ نَفعَلُ؟ لِنَبقى بَعدَكَ! لا أرانَا اللَّهُ ذلِكَ أبَداً. بَدَأَهُم بِهذَا القَولِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ ٧.[٥]
[١]. الأمالي للصدوق: ص ٥٤٧ ح ٧٣١، الخصال: ص ٦٨ ح ١٠١ وليس فيه صدره إلى« عدواناً»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٩٨ ح ٤.
[٢]. سرّ السلسلة العلويّة: ص ٨٩.
[٣]. إعلام الورى: ج ١ ص ٣٩٥.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٣، تهذيب الكمال: ج ٢٠ ص ٤٧٩ وفيه« والعبّاس الأكبر أبو الفضل، قتل بالطفّ، ويقال له: السقّاء أبو قربة» فقط.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤١٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩١، الملهوف: ص ١٥١، روضة الواعظين:-