موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ، فَاجعَلهُ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِنَ الظّالِمينَ.[١]
١٧٧٩. تذكرة الخواص عن هشام بن محمّد: لَمّا رَآهُمُ الحُسَينُ ٧ مُصِرّينَ عَلى قَتلِهِ، أخَذَ المُصحَفَ ونَشَرَهُ، وجَعَلَهُ عَلى رَأسِهِ، ونادى: بَيني وبَينَكُم كِتابُ اللَّهِ، وجَدّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ٦، يا قَومِ! بِمَ تَستَحِلّونَ دَمي؟! ...
فَالتَفَتَ الحُسَينُ ٧ فَإِذا بِطِفلٍ لَهُ يَبكي عَطَشاً، فَأَخَذَهُ عَلى يَدِهِ، وقالَ: يا قَومِ، إن لَم تَرحَموني فَارحَموا هذَا الطِّفلَ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِنهُم بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ، فَجَعَلَ الحُسَينُ ٧ يَبكي ويَقولُ: اللَّهُمَّ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومٍ دَعَونا لِيَنصُرونا فَقَتَلونا.
فَنودِيَ مِنَ الهَوا: دَعهُ يا حُسَينُ؛ فَإِنَّ لَهُ مُرضِعاً فِي الجَنَّةِ.[٢]
١٧٨٠. المَجديّ- في ذِكرِ أولادِهِ ٧-: وعَبدُ اللَّهِ أخرَجَهُ أبوهُ، يَرقَوا القَومُ بِهِ وإنَّهُ عَطشانُ، فَرَماهُ رَجُلٌ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ وهُوَ عَلى يَدِ أبيهِ، أَخَذَ اللَّهُ بِحَقِّهِ.[٣]
١٧٨١. سرّ السلسلة العلويّة- في ذكرِ أولادِهِ ٧-: وعَبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، قُتِلَ في حِجرِ أبيهِ ٧ وهُوَ صَبِيٌّ رَضيعٌ، أصابَهُ سَهمٌ مِن رَجُلٍ مِن بَني أسَدٍ، فَاضطَرَبَ وماتَ.[٤]
١٧٨٢. الأمالي للشجري عن زيد بن عليّ بن الحسين ويحيى بن امّ طويل وعبداللَّه بن شريك العامريّ وغيرهم- في ذِكرِ تَسمِيَةِ المَقتولينَ-: وعَبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ ٧، وامُّهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِىِ القَيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أوسِ بنِ جابِرِ بنِ كَعبِ بنِ حَكيمٍ الكَلبِيِّ، قَتَلَهُ
[١]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٦.
[٢]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٥٢.
[٣]. المجدي: ص ٩١.
[٤]. سرّ السلسلة العلوية: ص ٣٠، الشجرة المباركة: ص ٧٣؛ تاريخ قم: ص ٤٩٧، معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول :: ص ٧٧، التذكرة في الأنساب المطهّرة: ص ٢٦٦ نحوه، الأصيلي: ص ١٤٣ وفيه« علي الأصغر» بدل« عبد اللَّه».