موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
١٧٧٣. الأخبار الطوال: بَقِيَ الحُسَينُ ٧ وَحدَهُ، فَحَمَلَ عَلَيهِ مالِكُ بنُ بِشرٍ الكِندِيُّ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ عَلى رَأسِهِ، وعَلَيهِ بُرنُسُ خَزٍّ فَقَطَعَهُ، وأفضَى السَّيفُ إلى رَأسِهِ فَجَرَحَهُ فَأَلقَى الحُسَينُ ٧ البُرنُسَ، ودَعا بِقَلَنسُوَةٍ فَلَبِسَها، ثُمَّ اعتَمَّ بِعِمامَةٍ وجَلَسَ، فَدَعا بِصَبِيٍّ لَهُ صَغيرٍ، فَأَجلَسَهُ في حِجرِهِ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ- وهُوَ في حِجرِ الحُسَينِ ٧- بِمِشْقَصٍ[١]، فَقَتَلَهُ.[٢]
١٧٧٤. تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] ٧: جاءَ سَهمٌ فَأَصابَ ابناً له [أي لِلإِمامِ الحُسَينِ ٧] مَعَهُ في حِجرِهِ، فَجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عَنهُ ويَقولُ: اللَّهُمَّ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومٍ دَعَونا لِيَنصُرونا فَقَتَلونا.[٣]
١٧٧٥. الإرشاد: جَلَسَ الحُسَينُ ٧ أمامَ الفُسطاطِ، فَاتِيَ بِابنِهِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ، وهُوَ طِفلٌ، فَأَجلَسَهُ في حِجرِهِ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ بِسَهمٍ فَذَبَحَهُ، فَتَلَقَّى الحُسَينُ ٧ دَمَهُ، فَلَمّا مَلَأَ كَفَّهُ صَبَّهُ فِي الأَرضِ، ثُمَّ قالَ:
رَبِّ، إن تَكُن حَبَستَ عَنَّا النَّصرَ مِنَ السَّماءِ، فَاجعَل ذلِكَ لِما هُوَ خَيرٌ، وَانتَقِم لَنا مِن هؤُلاءِ القَومِ الظّالِمينَ. ثُمَّ حَمَلَهُ حَتّى وَضَعَهُ مَعَ قَتلى أهلِهِ.[٤]
١٧٧٦. مثير الأحزان عن حميد بن مسلم: فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ ٧ أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ
[١]. المِشقَص: نَصلٌ عريض من نِصال السِّهام، أو هو سهم فيه نَصلٌ عريض. وقيل: النَّصلُ الطويل وليس بالعَريض( تاج العروس: ج ٩ ص ٢٩٨« شقص»).
[٢]. الأخبار الطوال: ص ٢٥٨، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٢٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٨ عن أبي مخنف نحوه وفيه« مالك بن النسير».
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨٩، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٩، المنتظم: ج ٥ ص ٣٤٠، مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٠ وفيه الدعاء فقط، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٧ وفيه« ورمى حرملة بن كاهل الوالبي عبداللَّه بن حسين بسهم فذبحه» فقط.
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٦، روضة الواعظين: ص ٢٠٨ وفيه« عبداللَّه بن الحسن» بدل« عبداللَّه بن الحسين»؛ الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠ كلاهما نحوه.