موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
الجُحودِ[١]، والسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[٢]
الجدير بالذكر أنّ بعض المصادر المتأخّرة روت مواضيع في ذكر مصائب عليّ الأكبر ٧ لا نجدها في المصادر المعتبرة؛ بل من المؤكّد أنّ الكثير منها خلاف الحقيقة، مثل: ماجاء في معالي السبطين من أنّ الإمام الحسين ٧ عندما رأى ابنه الشاب عليّاً الأكبر متوجّهاً إلى ساحة القتال، احتضر![٣] أو أنّ عمّات عليّ الأكبر وأخواته، منعنه من التوجّه إلى ساحة المعركة![٤] أو أنّ زينب ٣ ألقَت بنفسها على جسد عليٍّ الأكبر قبل مجيء الإمام؛ لأنّها كانت تعلم أنّ روحه ستفارق جسمه إن رأى ابنه مقتولًا![٥] كما وردت في هذا المجال بعض الروايات في كتب مثل: أسرار الشهادات[٦]، عنوان الكلام[٧]، و نور العين[٨]، ولا ضرورة لطرحها هنا.
والروايات القابلة للاعتماد هي كالتالي:
١٧٦١. الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] :: إنَّ الحُسَينَ ٧ قَد نَزَلَ الرُّهَيمَةَ[٩]، فَأَسرى [ابنُ زِيادٍ] إلَيهِ
[١]. الجُحُودُ: الإنكار مع العلم( الصحاح: ج ٢ ص ٤٥١« جحد»).
[٢]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[٣]. معالي السبطين: ج ١ ص ٢٥٤( نقلا عن الشيخ جعفر التستري رغم أنّنا لم نجد هذه الرواية في أيٍّ منكتب المرحوم التستري).
[٤]. نفس المصدر.
[٥]. معالي السبطين: ج ١ ص ٢٥٤، جدير ذكره أنّ أصل مجيء زينب ٣ قبل الإمام الحسين ٧ ورد في المصادر المعتبرة، ولكن الإشكال يكمن في بيان سبب غير حقيقي للحادثة. يقول المؤلّف: لقد جاءت زينب كي لا تفارق روح الإمام الدنيا!
[٦]. أسرار الشهادات: ج ٢ ص ٥١٤.
[٧]. عنوان الكلام: ص ٢٨٢.
[٨]. نور العين: ص ٤٤.
[٩]. راجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.