موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
كان من الشيعة، من طائفة عبد القيس من أهل البصرة.[١] وكان شريفاً في قومه، وكان ممّن حضر المؤتمر السرّي الشيعيّ في بيت المرأة المؤمنة ماريّة بنت منقذ العبديّة، التي كانت دارها مألفاً ومنتدى للشيعة في البصرة يتحدّثون فيه، ويتداولون أخبار حركة الأحداث آنذاك.[٢]
وقد روى كُتّاب السير أنّه كان لديه عشرة أبناء، فدعاهم لنصرة الإمام الحسين ٧، فأجاب دعوته عبد اللَّه وعبيد اللَّه. وخرجوا من البصرة وأوصلوا أنفسهم إلى مكّة، وصاحبوا الإمام ونالوا فيض الشهادة في ركاب الإمام ٧.[٣] وقيل إنّ ابنيه استشهدا في الحملة الاولى.
وجاء في زيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى زيدِ بنِ ثُبَيتٍ القَيسِيِّ. السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ وعُبَيدِ اللَّهِ ابنَي يَزيدَ بنِ ثُبَيتٍ[٤] القَيسِيِّ.[٥]
وورد في الزيارة الرجبيّة:
السَّلامُ عَلى بَدرِ بنِ رَقيطٍ وَابنَيهِ عَبدِ اللَّهِ وعُبَيدِ اللَّهِ.[٦]
١٧٦٠. تاريخ الطبري عن أبي المخارق الراسبي: اجتَمَعَ ناسٌ مِنَ الشّيعَةِ بِالبَصرَةِ في مَنزِلِ امرَأَةٍ مِن عَبدِ القَيسِ يُقالُ لَها مارِيَةُ ابنَةُ سَعدٍ- أو مُنقِذٍ- أيّاماً، وكانَت تَشَيَّعُ، وكانَ مَنزِلُها لَهُم مَألَفاً يَتَحَدَّثونَ فيهِ، وقَد بَلَغَ ابنَ زِيادٍ إقبالُ الحُسَينِ ٧، فَكَتَبَ إلى
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٢.
[٢]. راجع: ح ١٧٦٠.
[٣]. نفس المصدر.
[٤]. فى رواية مصباح الزائر هنا« نبيط» بدل« ثبيت» وليس في المزار الكبير: ص ٤٩٤ من« ابني ...».
[٥]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[٦]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.