موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
وجاء في الزيارة الرجبيّة:
السَّلامُ عَلى زائِدَةَ بنِ مُهاجِرٍ.[١]
وجاء في زيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ المُهاجِرِ الكِندِيِّ.[٢]
١٧٥٥. تاريخ الطبري عن فضيل بن خُديج الكندي: إنَّ يَزيدَ بنَ زِيادٍ وهُوَ أبُو الشَّعثاءِ الكِندِيُّ مِن بَني بَهدَلَةَ، جَثا عَلى رُكبَتَيهِ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ ٧، فَرَمى بِمِئَةِ سَهمٍ ما سَقَطَ مِنها خَمسَةُ أسهُمٍ، وكانَ رامِياً، فَكانَ كُلَّما رَمى قالَ:
|
أنَا ابنُ بَهدَلَه |
فُرسانِ العَرجَلَه[٣] |
ويَقولُ حُسَينٌ ٧: اللَّهُمَّ سَدِّد رَميَتَهُ، وَاجعَل ثَوابَهُ الجَنَّةَ.
فَلَمّا رَمى بِها قامَ فَقالَ: ما سَقَطَ مِنها إلّاخَمسَةُ أسهُمٍ، ولَقَد تَبَيَّنَ لي أنّي قَد قَتَلتُ خَمسَةَ نَفَرٍ، وكانَ في أوَّلِ مَن قُتِلَ، وكانَ رَجَزُهُ يَومَئِذٍ:
|
أنَا يَزيدُ وأبي مُهاصِر |
أشجَعُ مِن لَيثٍ بِغيلٍ[٤] خادِر[٥] |
|
|
يا رَبّ إنّي لِلحُسَينِ ناصِر |
ولِابنِ سَعدٍ تارِكٌ وهاجِر |
وكانَ يَزيدُ بنُ زِيادِ بنِ المُهاصِرِ مِمَّن خَرَجَ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ ٧،
[١]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.
[٢]. وفي رواية المزار الكبير و مصباح الزائر:« المظاهر» بدل« المهاجر» راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[٣]. العرجلة: القطيع من الخيل( العين: ص ٥٢٧« عرجل»).
[٤]. الغِيْلُ: شجر ملتفّ يُستتر به كالأجمة( النهاية: ج ٣ ص ٤٠٣« غيل»).
[٥]. خَدَرَ الأسدُ فهو خادرٌ: إذا كان في خدره وهو بيته( النهاية: ج ٢ ص ١٣« خدر»).