موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
فَقالَ الحُسَينُ ٧: جُزِيتُم مِن أهلِ بَيتٍ خَيراً، ارجِعي إلَى النِّساءِ يَرحَمُكِ اللَّهِ، فَانصَرَفَت إلَيهِنَّ، ولَم يَزَلِ الكَلبِيُّ يُقاتِلُ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّه عَلَيهِ.[١]
١٧٥٣. المناقب لابن شهرآشوب: بَرَزَ وَهبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الكَلبِيُّ وهُوَ يَرتَجِزُ.
|
إن تُنكِروني فَأَنَا ابنُ الكَلبِ |
سَوفَ تَرَوني وتَرَونَ ضَربي |
|
|
وحَملَتي وصَولَتي فِي الحَربِ |
ادرِكُ ثَأري بَعدَ ثَأرِ[٢] صَحبي |
|
|
وأدفَعُ الكَربَ أمامَ الكَربِ |
لَيسَ جِهادي فِي الوَغى[٣] بِاللَّعبِ |
فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ مِنهُم جَماعَةً، ثُمَّ قالَ لِامِّهِ: يا امّاه أرَضيتِ أم لا؟
فَقالَت: ما أرضى أو تُقتَلَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ ٧.
فَرَجَعَ قائِلًا:
|
إنّي زَعيمٌ لَكِ امَّ وَهبِ |
بِالطَّعنِ فيهِم تارَةً وَالضَّربِ |
|
|
ضَربِ غُلامٍ موقِنٍ بِالرَّبِ |
حَتّى يَذوقَ القَومُ مُرَّ الحَربِ |
|
|
إنِّي امرُؤٌ ذو مِرَّةٍ وغَضبِ |
حَسبي إلهي مِن عُلَيمٍ حَسبي |
فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ تِسعَةَ عَشَرَ فارِساً وَاثنَي عَشَرَ راجِلًا، ثُمَّ قُطِعَت يَمينُهُ واخِذَ أسيراً.[٤]
١٧٥٤. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: خَرَجَ وَهبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَنابٍ الكَلبِيُّ، وكانَت مَعَهُ امُّهُ، فَقالَت لَهُ: قُم يا بُنَيَّ فَانصُرِ ابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ، فَقالَ: أفعَلُ يا امّاه، ولا اقَصِّرُ إن شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ بَرَزَ وهُوَ يَقولُ:
[١]. الملهوف: ص ١٦١، مثير الأحزان: ص ٦٢ نحوه.
[٢]. في المصدر:« ثأري»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. الوغى: الحرب( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣٩٨« وغي»).
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٦.