موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
سعدٌ،[١] أو سعيدٌ،[٢] من شهداء كربلاء أيضاً. التحق هذان الشخصان مع نافع بن هلال المرادي ومُجِمَّعُ بن عبداللَّه بن العائذي بقافلة الإمام ٧، بإرشاد من الطرمّاح بن عديّ في طريق الكوفة، وفي منزل يدعى عذيب الهجانات.[٣]
واستناداً إلى رواية الطبري هجم عمر بن خالد مع غلامه، وجابر بن الحارث،[٤] ومجمع بن عبداللَّه على صفوف الأعداء في يوم عاشوراء وفي بداية الحرب، فحاصرهم عسكر العدوّ وقطع ارتباطهم بعسكر الإمام ٧، إلّاأنّهم نجوا من المحاصرة بمساعدة العبّاس ٧ وهم جرحى، ثمّ اقترب منهم العدوّ ثانية وقتلهم جميعاً دفعة واحدة.[٥]
لكن استناداً لرواية السيّد ابن طاووس،[٦] قال عمرو بن خالد للإمام ٧ في يوم عاشوراء:
جُعِلتُ فِداكَ قَد هَمَمتُ أن ألحَقَ بِأَصحابي، وكَرِهتُ أن أتَخَلَّفَ فَأَراكَ وَحيداً فَريداً بَينَ أهلِكَ قَتيلًا.
فأجابه الإمام:
تَقَدَّم فَإِنّا لاحِقونَ بِكَ عَن ساعَةٍ.
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٦، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٢.
[٢]. راجع: زيارة الناحية والزيارة الرجبية.
[٣]. راجع: ج ٣ ص ٣٨٠( القسم السابع/ الفصل السابع/ إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرمّاح بن عدي إلى الإمام ٧).
[٤]. راجع: ص ١٧٣( جنادة بن الحارث وابنه عمرو).
[٥]. راجع: ص ٢٣٦ ح ١٧٣٦.
[٦]. لم يرد اسم مولاه في هذا النقل إلّاأنّه يمكن الجمع بين هذين القولين.