موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
وعبد الرحمن ابنا قيس بن أبي عروة،[١] وعبد الرحمن وعبد اللَّه ابنا عروة،[٢] وعبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا عروة الحراق الغفاريّان.[٣]
كانا من أصحاب الإمام الحسين ٧،[٤] جاءا إلى الإمام في الظروف العسيرة للحرب والهجوم الشامل للعدوّ، وقالا:
يا أبا عَبدِ اللَّهِ عَلَيكَ السَّلامُ، حازَنَا العُدُوُّ إلَيكَ، فَأَحبَبنا أن نُقتَلَ بَينَ يَدَيكَ، نَمنَعُكَ ونَدفَعُ عَنكَ.
قالَ: مَرحبَاً بِكُمَا، ادنُوا مِنّي، فَدَنَوا مِنهُ، فَجَعَلا يُقاتِلانِ قَريباً مِنهُ.
وقد نُقل رجزٌ لأحد الأخوين.[٥]
وروى في مقتل الحسين ٧ للخوارزمي[٦] قضيّة ذهابهما إلى ساحة القتال كرواية الطبري[٧] بشأن الأخوين الجابريّين، وورد اسماهما في زيارتي الرجبيّة[٨] و الناحية:
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ وعَبدِ الرَّحمنِ ابنَي عُروَةَ بنِ حَراقٍ الغِفارِيَّينِ.[٩]
عدّ ابن أعثم والخوارزمي وابن شهرآشوب قرّة بن أبي قرّة الغفاري من شهداء كربلاء، كما نقلوا رجزاً عنه،[١٠] وهذا الرجز شبيه بالرجز الذي نقل عن الغفاريّين،
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢١ وفيه« أبي غرزة» بدل« أبي عروة».
[٢]. راجع: الزيارة الرجبية وفي الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٨ بزيادة« الغفاريان».
[٣]. راجع: زيارة الناحية.
[٤]. رجال الطوسي: ص ١٠٣.
[٥]. راجع: ص ٢٣٣ ح ١٧٣٣.
[٦]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٣. وقد غيّر محقق كتاب تسلية المجالس: ج ٢ ص ٢٩٩ المتن الأصلي للكتاب والذي يشبه عبارة الطبري وجعله كمتن الخوارزمي.
[٧]. راجع: ص ١٧١( الجابريّان).
[٨]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.
[٩]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[١٠]. الفتوح: ج ٥ ص ١٠٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٨؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٠٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤.