موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦
أصحاب الإمام علي ٧ والإمام الحسين ٧.[١]
كان يعيش في الكوفة، وحينما علم بأنّ الناس يستعدّون لحرب الإمام الحسين ٧، عزم على الذهاب إلى كربلاء لنصرة الإمام ٧، وفاتح زوجته بشأن قراره هذا، فأيّدت قرار زوجها، وقالت له: خذني معك. وأوصلا أنفسهما إلى كربلاء ليلًا.[٢]
كان مقاتلًا باسلًا شجاعاً، وقد اختاره الإمام الحسين ٧ ليكون أوّل مبارز يبارز العدوّ؛ فقام بمبارزة اثنين من شجعانهم وأرداهما قتيلين، وقام بقتل اثنين أيضاً في الهجوم الجماعي للعدوّ لينال بعدها وسام الشهادة، وكان الثاني من أصحاب الإمام ٧ الذين التحقوا برَكب الشهداء.
وبعد شهادة عبد اللَّه أخذت زوجته بالبكاء على جنازته، فضربها غلام شمر واسمه رستم، فالتحقت بموكب الشهداء.[٣]
وقد ورد في الزيارة الرجبيّة[٤] وزيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ الكَلبِيِّ.[٥]
١٧٢٨. تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن أبي جناب: كانَ مِنّا رَجُلٌ يُدعى عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَيرٍ، مِن بَني عُلَيمٍ، كانَ قَد نَزَلَ الكوفَةَ، وَاتَّخَذَ عِندَ بِئرِ الجَعدِ مِن هَمدانَ داراً، وكانَت مَعَهُ امرَأَةٌ لَهُ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، يُقالُ لَها: امُّ وَهبٍ بِنتُ عَبدٍ، فَرَأَى القَومَ بِالنُّخَيلَةِ[٦] يُعرَضونَ
[١]. رجال الطوسي: ص ٧٨ و ١٠٤.
[٢]. راجع: ص ٢٢٧ ح ١٧٢٨.
[٣]. نفس المصدر.
[٤]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.
[٥]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[٦]. النُّخَيلة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام( معجم البلدان: ج ٥ ص ٢٧٨) وراجع: الخريطةرقم ٤ في آخر المجلّد ٤.