موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
ويبدو أنّه ذلك الشخص نفسه الذي سمّاه ابن نما بأبي عمر النهشلي.[١]
وذكر في الزيارة الرجبيّة[٢] وزيارة الناحية المقدّسة:
السَّلامُ عَلى شَبيبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ النَّهشَلِيِّ.[٣]
١٧٢٢. مثير الأحزان عن مهران مولى بني كاهل: شَهِدتُ كَربَلاءَ مَعَ الحُسَينِ ٧، فَرَأَيتُ رَجُلًا يُقاتِلُ قِتالًا شَديداً، لا يَحمِلُ عَلى قَومٍ إلّاكَشَفَهُم، ثُمَّ يَرجِعُ إلَى الحُسَينِ ٧ ويَرتَجِزُ ويَقولُ:
|
أبشِر هُديتَ الرُّشدَ تَلقى أحمَدا |
في جَنَّةِ الفِردَوسِ تَعلو صُعُدا |
فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقالوا: أبو عُمَرَ[٤] النَّهشَلِيُّ- وقيلَ: الخَثعَمِيُّ- فَاعتَرَضَهُ عامِرُ بنُ نَهشَلٍ أحَدُ بَنِي اللّاتِ مِن ثَعلَبَةَ، فَقَتَلَهُ وَاجتَزَّ رَأسَهُ، وكانَ أبو عُمَرَ هذا مُتَهَجِّداً كَثيرَ الصَّلاةِ.[٥]
٣/ ٢٠
شَوذَبٌ مَولى شاكِرٍ
[٦] كان شوذب- والذي يسمّى سويد[٧] أيضاً- من محدّثي الشيعة ورجالها استناداً إلى بعض الروايات.[٨] قيل بشأن شخصيّته:
[١]. راجع: ح ١٧٢٢.
[٢]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤.
[٣]. راجع: ج ٨ ص ٢٣٠ ح ٣٥٧٥.
[٤]. انفرد بهذا الاسم مثير الأحزان، والظاهر أنّه نفس شبيب بن عبد اللَّه النهشليّ، واعتبره بعض متّحداً معزياد بن عريب.( راجع: أنصار الحسين ٧: ص ١١٦ و إبصار العين: ص ١٣٤).
[٥]. مثير الأحزان: ص ٥٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٠.
[٦]. رجال الطوسي: ص ١٠١، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٣، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٢ وفيهما« من همدان» وراجع: زيارة الناحية وهذه الموسوعة: ج ٤ ص ٢٢٠ ح ١٧٢٣ وص ٢٢١ ح ١٧٢٤.
[٧]. راجع: الزيارة الرجبية.
[٨]. رجال الطوسي: ص ١٠١.