موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦
والظاهر أنّ هذا الشخص هو سويد بن عمرو بن أبي المطاع نفسه.
جدير بالذكر أنّ اسمه لم يرد في الزيارة الرجبيّة وزيارة الناحية المقدّسة.
١٧١٧. الملهوف: تَقَدَّمَ سُوَيدُ بنُ عُمر بنِ أبِي المُطاعِ، وكانَ شَريفاً كَثيرَ الصَّلاةِ، فَقاتَلَ قِتالَ الأَسَدِ الباسِلِ، وبالَغَ فِي الصَّبرِ عَلَى الخَطبِ النّازِلِ، حَتّى سَقَطَ بَينَ القَتلى وقَد اثخِنَ بِالجِراحِ، ولَم يَزَل كَذلِكَ ولَيسَ بِهِ حَراكٌ حَتّى سَمِعَهُم يَقولونَ: قُتِلَ الحُسَينُ، فَتَحامَلَ وأخرَجَ مِن خُفِّهِ سِكّيناً، وجَعَلَ يُقاتِلُهُم بِها حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ.[١]
١٧١٨. تاريخ الطبري عن زهير بن عبد الرحمن الخثعميّ: إنَّ سُوَيدَ بنَ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ كانَ صُرِعَ فَاثخِنَ، فَوَقَعَ بَينَ القَتلى مُثخَناً، فَسَمِعَهُم يَقولونَ: قُتِلَ الحُسَينُ ٧، فَوَجَدَ إفاقَةً، فَإِذا مَعَهُ سِكّينٌ وقَد اخِذَ سَيفُهُ، فَقاتَلَهُم بِسِكّينِهِ ساعَةً، ثُمَّ إنَّهُ قُتِلَ، قَتَلَهُ عُروَةُ بنُ بطار التَّغلِبِيُّ وزَيدُ بنُ رُقادٍ الجَنبِيُّ، وكانَ آخِرَ قَتيلٍ.[٢]
١٧١٩. تاريخ الطبري عن زهير بن عبد الرحمن بن زهير الخثعميّ: كانَ آخِرَ مِن بَقِيَ مَعَ الحُسَينِ ٧ مِن أصحابِهِ سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ الخَثعَمِيُّ.
قالَ: وكانَ أوَّلَ قَتيلٍ مِن بَني أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ عَلِيٌّ الأَكبَرُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧.[٣]
١٧٢٠. نَسَبُ مَعَدّ: سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ، قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ بِالطَّفِّ، وهُوَ
[١]. الملهوف: ص ١٦٥، مثير الأحزان: ص ٦٧ نحوه وفيه« سويد بن أبي مطاع»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٣، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٩ وفيه« عرزة بن بطان التغلبي»، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٣ وفيه« سويد بن المطاع» وكلاهما نحوه.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٤٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦٩ وفيه« سويد بن أبي المطاع الخثعمي».