موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ فَقَتَلَ مِنَ القَومِ ورَدَّ الباقينَ إلى مَواضِعِهِم، وأنشَأَ زُهَيرُ بنُ القَينِ يَقولُ مُخاطِباً لِلحُسَينِ ٧:
|
اليَومَ نَلقى جَدَّكَ النَّبِيّا |
وحَسَناً وَالمُرتَضى عَلِيّا |
وذَا الجَناحَينِ الفَتَى الكَمِيّا[١] ١٧١١. مثير الأحزان: تَقَدَّمَ زُهَيرُ بنُ القَينِ فَقاتَلَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ ٧ وهُوَ يَقولُ:
|
أنَا زُهَيرٌ وأنَا ابنُ القَينِ |
أذودُهُم بِالسَّيفِ عَن حُسَينِ |
قالَ: وحَضَرَت صَلاةُ الظُّهرِ، فَأَمَرَ ٧ لِزُهَيرِ بنِ القَينِ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ أن يَتَقَدَّما أمامَهُ بِنِصفِ مَن تَخَلَّفَ مَعَهُ، وصَلّى بِهِم صَلاةَ الخَوفِ ... وقاتَلَ زُهَيرٌ قِتالًا شَديداً حَتّى قُتِلَ.[٢]
١٧١٢. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: خَرَجَ ... زُهَيرُ بنُ القَينِ البَجَلِيُّ، وهُوَ يَقولُ:
|
أنَا زُهَيرٌ وأنَا ابنُ القَينِ |
أذودُكُم بِالسَّيفِ عَن حُسَينِ |
|
|
إنَّ حُسَيناً أحَدُ السِّبطَينِ |
مِن عِترَةِ البَرِّ التَّقِيِّ الزَّينِ |
|
|
ذاكَ رَسولُ اللَّهِ غَيرُ المَينِ[٣] |
أضرِبُكُم ولا أرى مِن شَينِ |
ورُوِيَ أنَّ زُهَيراً لَمّا أرادَ الحَملَةَ وَقَفَ عَلَى الحُسَينِ ٧ وضَرَبَ عَلى كَتِفِهِ، وقالَ:
أقدِم حُسَينُ هادِياً مَهدِيّاً.[٤]
ثُمَّ قاتَلَ قِتالًا شَديداً، فَشَدَّ عَلَيهِ كَثيرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الشَّعبِيُّ، ومُهاجِرُ بنُ أوسٍ التَّميمِيُّ فَقَتَلاهُ.
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٥، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٣ وفيه إلى« وأنشأ».
[٢]. مثير الأحزان: ص ٦٥، الملهوف: ص ١٦٥ وفيه من« وحضرت» إلى« الخوف».
[٣]. المَينُ: الكِذبُ( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢١٠« مين»).
[٤]. الأشعار التي تقدّمت للحجّاج بن مسروق( راجع: ص ١٨٦ ح ١٦٩١).