موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
يُقالُ لَهُ سَيِّدُ القُرّاءِ: يا أخي لَيسَ هذِهِ بِساعَةِ ضِحكٍ!
قالَ: فَأَيُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هذا بِالسُّرورِ، وَاللَّهِ ما هُوَ إلّاأن تَميلَ عَلَينا هذِهِ الطَّغامُ[١] بِسُيوفِهِم، فَنُعانِقُ الحورَ العينَ[٢].
١٦٨٨. الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] :: ثُمَّ بَرَزَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ الأَسَدِيُّ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ، وهُوَ يَقولُ:
|
أنَا حَبيبٌ وأبي مُظَهَّرُ |
لَنَحنُ أزكى مِنكُمُ وأطهَرُ |
نَنصُرُ خَيرَ النّاسِ حينَ يُذكَرُ
فَقَتَلَ مِنهُم أحَداً وثَلاثينَ رَجُلًا، ثُمَّ قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ.[٣]
١٦٨٩. الفتوح: وخَرَجَ ... حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ الأَسَدِيُّ، وهُوَ يَرتَجِزُ ويَقولُ:
|
أنَا حَبيبٌ وأبي مُظاهِرُ |
فارِسُ هَيجاءَ[٤] وحَربٍ تُسعَرُ |
|
|
أنتُمُ أعَدُّ عُدَّةً وأكثَرُ |
ونَحنُ أعلى حُجَّةً وأقهَرُ |
|
|
وأنتُمُ عِندَ الوَفاءِ أغدَرُ |
ونَحنُ أوفى مِنكُمُ وأصبَرُ |
ثُمَّ حَمَلَ فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ.[٥]
١٦٩٠. تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم: قالَ [الحُسَينُ ٧
[١]. الطَّغَامُ: أوغاد الناس( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٧٥« طغم»).
[٢]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٢ الرقم ١٣٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩٢ الرقم ٣٣.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٤ ح ٢٣٩، روضة الواعظين: ص ٢٠٦ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٩.
[٤]. الهيجاء: الحرب، بالمدّ والقصر؛ لأنّها موطن غضب( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٩٥« هوج»).
[٥]. الفتوح: ج ٥ ص ١٠٧؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٣ نحوه وفيه« فقتل اثنين وستّين رجلًا، فقتله الحصين بن نمير، وعلّق رأسه في عنق فرسه» بدل« ثمّ حمل ...»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٦.