موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨
حبيب بن مظهّر[١] الفقعسيّ[٢] أيضاً، من خاصّة أصحاب الإمام عليّ والإمام الحسن والإمام الحسين :،[٣] بل استناداً إلى قول ابن حجر، فإنّه أدرك عصر رسول اللَّه ٦ أيضاً.[٤]
كان في عصر حكم الإمام عليّ ٧ أحدَ أعضاء جيشه الخاصّ، والذي كان يسمّى ب «شرطة الخميس».[٥]
إنّ حديث حبيب بن مظاهر مع ميثم التمّار ورشيد الهجري حول أحداث المستقبل، تدلّ على أنّهم كانوا من أصحاب سرّ الإمام عليّ ٧، وممّن يتمتّعون بكمالات معنويّة رفيعة، وكانوا على معرفة بعلم المنايا والبلايا.[٦]
كان من أوائل الذين دعوا الإمام الحسين ٧ للمجيء إلى الكوفة،[٧] وبعد دخول مسلم ٧ الكوفة وقراءة كتاب الإمام ٧ على أهلها، قام عابس فأظهر نوعاً من الشكّ بشأن صدق أهل الكوفة، وأقسم بأنّه يلبّي دعوة الإمام ٧ وسفيره، ويحارب في سبيل اللَّه أعداءهما حتّى يلقى اللَّه، وقام بعده حبيبٌ وقال: رحمك اللَّه! قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك.
[١]. جمهرة النسب: ص ١٧٠، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٢، الأخبار الطوال: ص ٢٥٦، الكامل فيالتاريخ: ج ٢ ص ٥٦٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٢ وفيهما« مطهر»؛ الاختصاص: ص ٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٠ و راجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ١٨٢ ح ١٦٨٨.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٥، الإصابة: ج ٢ ص ١٤٢، الفتوح: ج ٥ ص ٣٤ وراجع: جمهرة النسب: ص ١٧٠.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٦٠ و ٩٣ و ١٠٠، الاختصاص: ص ٣ و ٧ و ٨، و رجال البرقي: ص ٤ و ٧، رجال ابن داوود: ص ٧٠.
[٤]. الإصابة: ج ٢ ص ١٤٢ وفيه« حتيت بن مظهر بن رئاب بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الكندي ثمّ الفقعسي، له إدراك، وعُمّر حتى قُتل مع الحسين بن علي ٧».
[٥]. راجع: رجال البرقي: ص ٤.
[٦]. راجع: ص ١٨١ ح ١٦٨٧.
[٧]. راجع: ج ٣ ص ٢٧( القسم السابع/ الفصل الثالث/ كتب أهل الكوفة إلى الإمام ٧ يدعونه فيها للقيام).